قالت الولايات المتحدة الأمريكية، إن الحوثيين يسعون إلى زعزعة الأمن الإقليمي واستهداف المواقع المدنية وتعطيل التجارة البحرية في اليمن.
وأوضح، نائب المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز، في جلسة مجلس الأمن أمس الثلاثاء، أن “هجوم الحوثيين في مأرب، بما في ذلك الهجمات المتكررة التي أسفرت عن مقتل وجرح مدنيين، شكل أكبر عائق أمام جهود السلام”.
وأضاف: أن هذا “الهجوم العسكري الحوثي لن يؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة وتفاقم المحنة الإنسانية للشعب اليمني. يجب أن ينتهي. إننا نشهد تصعيدًا خطيرًا في اليمن”.
وتابع: مخاطبا أعضاء مجلس الأمن “يجب علينا أن نفعل المزيد لمواجهة مثل هذه الهجمات بصوت موحد، بما في ذلك فرض تكاليف ملموسة”.
ودعا ميلز، “جميع الأطراف إلى وقف التصعيد؛ والتقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني- بما في ذلك تلك المتعلقة بحماية جميع المدنيين- والمشاركة الكاملة في عملية سلام شاملة تقودها الأمم المتحدة”.
وقال: “تنضم الولايات المتحدة إلى الآخرين في إدانة الهجمات الحوثية التي استهدفت مواقع مدنية في جميع أنحاء المنطقة خلال الشهر الماضي. بما في ذلك الهجمات المتعددة على كل من الإمارات والسعودية التي قتلت مدنيين أبرياء”.
وأردف: “نقف متحدين مع شركائنا السعوديين والإماراتيين. ونظل ملتزمين بمساعدتهم في الدفاع عن أراضيهم وسكانهم، الذين يضمون عشرات الآلاف من المواطنين الأمريكيين”.
واستطرد: “كما نشعر بالقلق إزاء الخسائر المأساوية في الأرواح في أعقاب الغارة الجوية التي شنتها قوات التحالف بقيادة السعودية على مركز احتجاز المهاجرين في صعدة في يناير، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 100 مدني”.
كما تطرق نائب المندوب الأمريكي، إلى مواصلة مليشيا الحوثي احتجاز الموظفين في السفارة الأمريكية بصنعاء. حيث قال: “على الرغم من إدانة هذا المجلس، يواصل الحوثيون احتجاز طاقمنا المحلي اليمني الحالي والسابق، وبعضهم الآن موظف في الأمم المتحدة، والسيطرة على المجمع الذي كانت تستخدمه سفارتنا سابقا. علاوة على ذلك، منع الحوثيون الموظفين الأمريكيين المحتجزين من أي اتصال مع عائلاتهم”.