تركيا تتجه لـ”طرد” عناصر من حماس في ضربة قاصمة للحركة:


لم تستفق حركة حماس بعد من الضربة البريطانية التي تلقتها أواخر العام الماضي، حتى جاءتها صفعة تركية قد تكتب سطرها الأخير في حاضنتها.

صفعةٌ جاءت في تقرير لصحيفة “hurriyet” التركية، التي ذكرت أن أنقرة أخبرت حركة حماس أن “الأسماء التي لها دور ونشاط عسكري لن تبقى في تركيا”.

ووفق ما طالعته “العين الإخبارية” في الصحيفة التركية، فإن أنقرة وعدت بأنها “لن توفر مساعدات عسكرية لحركة حماس”.

في هذه الأثناء، تحدثت وسائل إعلام تركية أن أنقرة تدير منذ أكثر من عام، محادثات سرية مع دول في المنطقة بينها إسرائيل، من أجل إيجاد “لربما موطن جديد لقادة حماس الذين تنوي ترحيلهم”.

وفيما لم يصدر أي تأكيد أو نفي حتى كتابة هذه السطور عن تركيا أو إسرائيل بشأن ما ذكرته “”hurriyet” ، لفتت الصحفية هاندا فيرات في تقريرها، إلى أن تل أبيب لطالما أرادت طرد عناصر حماس من تركيا، وخاصة الأسرى الذين أفرجت عنهم تل أبيب في صفقة جلعاد شاليط عام 2011.

وأسفرت صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي احتجزته حركة حماس لخمس سنوات، عن إطلاق سراح 1027 أسيرا فلسطينيا ، تم ترحيل عدد منهم إلى دول عربية وغربية بينها تركيا التي استقبلت عشرة بينهم تسعة من حماس وأسيرة من حركة فتح.

وكانت إسرائيل وتركيا قد طردتا سفيريهما في 2018 بعد خلاف مرير، وظلت العلاقات متوترة، لكن أنقرة اتخذت مؤخرا خطوات لإصلاح العلاقات الإقليمية، بما في ذلك العلاقات مع إسرائيل.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال