سحقاً قناة اليمن اليوم، سقوطك مدوٍ.. ولا خير فيك إن لم يعتدل القائمون عليكِ. محمد القاضي

كلما سقطت قناة اليمن اليوم في هفوة من هفوتها التي كثرت وتعرضت لهجوم شرس، نطلق نحن أفواهنا بالتبرير لها،وأيدينابالكتابة للدفاع عنها وعن سياسيتها خصوصًا أمام المحبين للقناة وللزعيم الشهيد صالح، ونطالبهم بالتماس العذر لهاوأن هذه سياسة تتخذها القيادة، ونصرخ فيهم يا جماعة خلوا الناس يشتغلوا في القناة هم أدرى منا بما يصنعون.

لكن أن يرتكب القائمين عليها حماقة بل جرم وأسميه أنا جرمًا بإستضافة البوق المأجور لقطر، أنيس منصور، فهذا ما لا يمكن السكوت عنه ولايمكن أن نبرره. 

قلنا أن القناة لديها سياسة بإستقطاب الخصوم، ورحبنا جميعًا وعلى مضض، ولكن إذا كان ولابد استقطبوا الخصوم الشرفاء وهم كثيرون، وليس كأنيس منصور، سؤالي للقائمين على القناة كما وجهه لي أحد الزملاء، ما هي القيمة أو الفائدة من استضافة البوق أنيس منصور؟ لماذا استضافته قناة اليمن اليوم عقب هجومه الحاد ضد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية رئيس مكتبها السياسي  العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح؟

الواضح أن قناة اليمن اليوم أو بالأحرى القائمين عليها يهدفون إلى إشعال فتنة وتأجيج خلاف مؤتمري مؤتمري، خدمةً لأجندة لا يعرفها إلا المذابي وزبانيته الذين أستجلبهم للقناة.

ظهر خبث القائمين عليها من خلال الاستغناء عن العاملين في القناة، بدءًا بالمتألق فيصل الشبيبي وفارس الصليحي وغيرهم ممن قادوا القناة في أحلك الظروف وفي أصعب المواقف وهم  حبًا للزعيم الشهيد الصالح وحبًا لآل الصالح، فتم مكافئتهم، أو بالأحرى عقابهم باستبدالهم بعاملين من المليشيا الإخوانية والحوثية.

ما يحدث في أروقة القناة ليست سياسية تابعة للقناة، بل إنقياد لتيار إخواني حوثي يديرها فصيل بنهج خبيث تدميري، انتقامًا من الزعيم صالح وتاريخه النضالي، وأكتفت القناة  بوضع صورة الشهيدين صالح والزوكا في ركنها الصغير أعلى الشاشة، كمناورة خبيثة تجنبها الإنتقادات. 

من خلال ما تنهجه قناة اليمن اليوم من نهج غير مقبول، لن أستغرب إذا ما أصبح مديرها قريبًا أنيس منصور، أو عادل الحسني، أو ياسر اليماني، فاالهفل من أمثال هؤلاء كُثر. 

في الختام، نريد أن نعرف ما هو الهدف من سياسة قناة اليمن اليوم التي طرأت منذ تعين عبدالولي المذابي كمدير لها؟ ولصالح من كل هذه الاستفزازات لكل المؤتمرين قيادات وقواعد؟ أنا كممؤتمري عفاشي لا تمثلني.

#قناة_اليمن_اليوم_لا_تمثلني

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال