المقاومة الوطنية.. الضامن الوحيد لتطلعات الناس واحتياجاتهم تقرير/خاص:-المستقبل اليمني


لم يكن فعل التحرير وحده هو ما يحتاجه المجتمع اليمني للتخلص من المليشيات، إذ أن تفعيل المؤسسات ومد الناس بالاحتياجات وتسريع عجلة التنمية، هو الفارق الوحيد بين سيطرة المليشيات وحضور الدولة.

في الساحل وبوقت وجيز وبوتيرة عالية استطاع العميد طارق صالح عضو مجلس القيادة قائد المقاومة الوطنية، أن يحقق نجاحا عاليا وبوقت قياسي في استعادة وتفعيل المؤسسات ودعمها بالامكانيات وتوفير بيئة آمنة وخدمية للسكان والسلطات المحلية في آن.

ولأن المقاومة الوطنية أتت وتخلقت من رحم الشارع وتطلعاته ورفضه لملشنة الحياة العامة وملشنة المؤسسات، فقد واكبت احتياجاتهم وكانت بقيادة قائد المقاومة الوطنية قريبة من آمالهم وأكثر ضمانا لغدهم المنشود.

وبما حققته المقاومة الوطنية من نجاحات أمنية وعسكرية وتنموية كان العميد طارق صالح هو الرجل الذي لا يختلف عليه إثنين- إن لم يكن أحد هؤلاء الإثنين حوثيا أو متحوثا.

لم يكن طارق صالح جزء من الأزمة اليمنية "حين كان بمقدوره ذلك" بل اختار،  أو اختاره القدر، ليكون جزءًا من التوافق والاصطفاف لاستعادة اللحمية اليمنية أو ما تبقى منها. 

كان في مستطاع طارق صالح الذهاب أبعد من البلاد والنظر من أعلى للعواصف التي تلم به لكنه اختار الحضور فكان حضوره تجسيدا حقيقا لرجل الدولة وما بقي من عصارتها ونواتها الأولى لغد قادم. 

من هذا المنطلق العادي يثق الشارع اليوم بخيارات وتحركات وتوجيهات طارق صالح كقائد رمز، في وسط مليء بالقيادات الطارئة والتي ستسقط كغيرها من جغرافيا البلد إلى مهب الارتزاق دون عودة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال