قال قائد الإدارة الجديدة لسوريا، أحمد الشرع، أمس الأحد، إن إجراء انتخابات في سوريا قد يستغرق فترة تصل إلى أربع سنوات، فيما أعلنت وزارة الدفاع عن ترقية عدد من الضباط.
ووفقاً لمقتطفات من مقابلة أجرتها معه قناة “العربية”، بيّن الشرع أن عملية كتابة الدستور قد تستغرق نحو ثلاث سنوات. ولفت إلى أن “أي انتخابات سليمة ستحتاج إلى القيام بإحصاء سكاني شامل”، ما يتطلب وقتاً.
وأكد أن سوريا تحتاج نحو سنة ليلمس المواطن تغييرات خدمية جذرية.
وزاد: “لا أعتبر نفسي محرر سوريا فكل من قدم تضحيات حرر البلاد”. ورأى أن الشعب السوري أنقذ نفسه بنفسه. وقال الشرع إن “هيئة تحرير الشام”، المعروفة سابقاً بـ”جبهة النصرة”، ستحل في مؤتمر للحوار الوطني. وأشار إلى أن المؤتمر سيكون جامعاً لكل مكونات المجتمع، حيث ستشكل لجان متخصصة وسيشهد تصويتاً.
وأوضح أنه لن يسمح بأن تصبح سوريا منصة انطلاق لهجمات تنظيم “بي كي كي”، مشدداً على أنه “لا تقسيم لسوريا، ولا فيدرالية بأي شكل من الأشكال”.
في حين، أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة ترقية عدد من الضباط. إذ تمت ترقية كل من مرهف أحمد أبو قصرة وهو وزير الدفاع، وعلي النعسان إلى رتبة لواء. فيما رقي كل من محمد شعيب وعبد الرحمن الخطيب وعبد العزيز خدابردي وعبدو سرحان وعمر جفتشي إلى تربة عميد. كذلك رقي أحمد الرزوق وعلاء عبد الباقي ومحمود حامدي ونشوان خنطل إلى رتبة عقيد.
إلى ذلك، أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عن مقتل 11 شخصاً في انفجار مستودع للأسلحة قرب دمشق. وقال إن الانفجار الذي وقع في المنطقة الصناعية في عدرا على بعد نحو 30 كيلومتراً من دمشق “يرجح” أن سببه قصف إسرائيلي. لكن مصدراً عسكرياً إسرائيلياً قال لوكالة “فرانس برس” في القدس إن الجيش “لم يضرب المنطقة
التصنيف :
العربية