حكم الإعدام بحق نجل السفير... غباءٌ حوثي لا قانون له



حسين السكاب
ما أصدرته محكمة الحوثي بحق السفير أحمد علي عبدالله صالح، ليس حكمًا قضائيًا، بل نوبة جنون جديدة تعكس الغباء المركّب لتلك الجماعة التي لا تفقه من القانون شيئًا، ولا تؤمن إلا بلغة الدم والانتقام.

إنها محكمة أحفاد الرسي، لا تعرف من القضاء سوى اسمه، ولا من العدالة سوى قهرها. غباؤهم تجاوز حدود الشر، وغباؤهم خطرٌ يفوق كل المخاطر، لأنه لا قانون يضبطه، ولا عقل يردعه.
والأخطر من ذلك، أن الغباء المجوسي الذي يحرك هذه الجماعة، أخطر من الشر ذاته، لأنه غباءٌ مغلف بالحقد، ويغذيه مشروع كراهية تاريخي لا يمت لليمن ولا لأهله بأي صلة.

إصدار حكم بالإعدام على نجل الزعيم، هو إعلان صريح بأن هذه الجماعة قد فقدت رشدها، وبدأت تكتب نهايتها بيدها. فهل يجهلون أن من يستهدف رموز اليمن، يوقظ في الناس روح الرفض والمقاومة؟ وهل يعون أنهم بذلك يثيرون موجة غضب شعبي قد لا تبقي لهم أثرًا على هذه الأرض؟

جماعة الحوثي هي من تستحق الإعدام والشنق، لا لأنها فقط أصدرت حكمًا جائرًا، بل لأنها جماعة دمّرت اليمن، وشردت أهله، ونهبت مؤسساته، وزرعت الفتن والحقد والكراهية في كل زاوية من زواياه.

إنهم ليسوا جماعة سياسية، ولا دينية، ولا حتى بشرية بالمعنى الأخلاقي، بل هم تجسيد للشيطان الأكبر، والخطر الأشد على اليمن والمنطقة بأسرها.

لكننا نقول لهم:
إن ساعة الحساب قادمة،
وإن غضب الشعب إذا اشتعل، لا يرحم،
وإن اليمن، رغم الألم، لا يموت، ولا يركع.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال