تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ببذل كل ما في وسعه "لإنجاح سوريا".
يأتي ذلك بعد محادثاته مع أحمد الشرع، أول رئيس سوري يجري زيارة رسمية إلى واشنطن.
وكان من المتوقع، أن تكون قضية الأمن على رأس المناقشات، لكن الرئيس الأمريكي سعى خلافا لتوجهات السياسة المعتادة لبلاده، إلى التأكيد على مساعدة دمشق، التي تمر بمرحلة انتقالية هشّة.
وتوجت هذه الزيارة عاما مفصليا للشرع، الذي انتقل من المعارضة المسلحة إلى سدة الحكم بعد إطاحة بشار الأسد. ويقوم الرئيس السوري منذ ذلك الحين برحلات خارجية، في محاولة لتصوير نفسه قائدا معتدلا يسعى إلى توحيد بلد وإعادة بنائه بعدما عانى من ويلات الحرب.
وكان الضغط من أجل رفع أكثر العقوبات الأمريكية صرامة بشكل كامل من بين الأهداف الرئيسية للشرع خلال زيارته واشنطن.
وبعد عقد اجتماع مغلق مع ترامب، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تمديد تعليق على قانون عقوبات قيصر لمدة 180 يوما، لكن رفع هذه العقوبات بشكل كامل مرهون بموافقة الكونغرس الأمريكي.
التصنيف :
الدولية