بيان تضامني واستنكاري بشأن اعتقال الناشطة الحقوقية أروى الشميري في تعز:



​ببالغ القلق والرفض، تابعنا نحن ناشطو ومنظمات المجتمع المدني في تعز، إقدام سلطات إدارة البحث الجنائي اليوم على خطوة تعسفية تمثلت في اعتقال الكاتبة والناشطة الحقوقية الأستاذة أروى الشميري، وذلك عقب استدعائها لاستكمال إجراءات التحقيق، في إجراء يعكس رغبة مبيتة في قمع الحريات وتصفية الحسابات مع الأصوات الحرة.

​إننا إذ نعلن تضامننا الكامل واللامحدود مع الأستاذة أروى، نؤكد على الآتي:

​الإدانة المطلقة: ندين وبأشد العبارات تحويل المؤسسات الأمنية في تعز إلى أداة لترهيب الناشطين والصحفيين، في الوقت الذي تتقاعس فيه هذه الأجهزة عن ملاحقة القتلة والمجرمين والعصابات المسلحة التي تعبث بأمن المدينة.

​الاعتقال المبيت: إن اعتقال ناشطة حقوقية حضرت طواعية للامتثال للقانون هو "غدر إجرائي" يؤكد أن الهدف ليس العدالة، بل إسكات صوت يكشف مكامن الخلل والفساد.

نحمل السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في تعز المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية للأستاذة أروى الشميري، ونعتبر استمرار احتجازها انتهاكاً صارخاً للدستور والقوانين النافذة والمواثيق الدولية.

ندعو كافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، ونقابة الصحفيين، والناشطين، إلى الوقوف صفا واحداً ضد هذه الغطرسة الأمنية، والضغط بكل الوسائل السلمية للإفراج الفوري وغير المشروط عنها.

​إن تعز التي قاومت الظلم ووقفت بكل عنفوان أمام مليشيا الحوثي الإرهابية لا يمكن أن تقبل بظلم جديد يُمارس باسم القانون، ولن يثنينا تكميم الأفواه عن قول الحقيقة أو المطالبة بدولة النظام والمواطنة.

​الحرية لأروى الشميري.. والخزي للمجرمين والقتلة.

​صادر عن:
ناشطون ومنظمات مجتمع مدني - تعز
بتاريخ: 12 يناير 2026

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال