تعدد الرايات يعني اختلاف القلوب
واختلاف الشعارات يُحيي النعرات
ومانُطبّل له اليوم سنبكي منه غدا
صونوا بلدكم من التمزق وابتعدوا عن النزق
فليس الخلل في الجغرافيا اليمنية ولا كانت ولن تكون المشكلة فيها.
إنما مشكلتنا الأثرة، المناطقية، المصالح ، العصبيات بأنواعها،
هذه أمراض نشترك فيها كلنا ومعشعشة في عقولنا وقلوبنا وتكاد تفتك بجسدنا وتمزقه إن لم نتطهر منها.
أما اليمن الحبيب ففيه الخير الكثير ويتسع لكل بنيه وخيره يكفي الجميع ويزيد،
العقلاء اليوم يتفاهمون ، يتقاربون، يتشاركون، والحمقى يتصارعون،
لننظر إلى العالم من حولنا كيف يجمعون المُفرق، ويلمون المشتت، يوحدون المسميات والرايات والشعارات، ليعيشوا في أرض واحدة وبراية واحدة وتحت سقف واحد،
فما بالنا نحن ونحن أهل الإيمان والحكمة؟!!
وزير الأوقاف والإرشاد
التصنيف :
كتابات واراء