القائد الوطني وروح الوطن
الفريق أول ركن/ طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، ليس مجرد قائد عسكري، بل هو روح الوطن التي تحمل همه في قلبها وتخاف عليه خوف الأب على أبنائه.
تجسدت قيادته في دعوته الدائمة للم الشمل وتوحيد الصف في خندق الوطن، مقاتلاً في ميادين العزة والشرف دفاعاً عن الأرض والإنسان، وصوناً للمبادئ والقيم، وصولاً إلى دحر الانقلاب واستعادة الجمهورية وتحقيق تطلعات أبناء الشعب اليمني.
البناء العسكري: جيشٌ ولاؤه لله والوطن
لقد وضع القائد طارق صالح اللبنات الأولى للمقاومة الوطنية كجيش جمهوري محترف، مدرب ومسلح، يضم مقاتلين من كافة محافظات الجمهورية.
جيشٌ عقيدته الدفاع عن الدين والحرية والكرامة وسيادة الوطن.
ولم يقتصر البناء على المشاة، بل شمل:
تأسيس القوات البحرية وصقور الجو.
تأهيل وتدريب كافة التخصصات العسكرية لتنفيذ المهام النوعية.
تأسيس قوات الأمن لترسيخ السكينة العامة.
إشهار المكتب السياسي: كذراع سياسي يحتوي النخب والبرلمانيين للمشاركة في صنع القرارات السيادية والمصيرية.
معركة التنمية: أينما حلّ طارق حلّ الإعمار
لم تكن جهود القائد يوماً محصورة في خنادق القتال؛ فأينما وجد طارق صالح، وجدت التنمية.
شهد الساحل الغربي في ظل قيادته ثورة عمرانية ومشاريع إستراتيجية كبرى شملت:
البنية التحتية: بناء المطارات والموانئ البحرية، وشق الطرقات الحيوية.
الخدمات الأساسية: إنشاء مشاريع مياه عملاقة ومحطات لتوليد الطاقة الكهربائية للمديريات المحررة.
الصحة والتعليم: بناء المستشفيات والمجمعات التربوية، وترميم المنشآت المتضررة، ودعم مراكز الغسيل الكلوي وعمليات العيون.
العمل الإنساني: تقديم المساعدات الإيوائية والغذائية، ودعم الأسر في القرى والمناطق النائية.
ترسيخ الدولة والاستثمار
في سبيل إعادة هيبة الدولة، دعم القائد أجهزة القضاء والشرطة والأحوال المدنية، وفتح مكاتب مصلحة الهجرة والجوازات في المناطق المحررة، مما وفر بيئة آمنة شجعت على الاستثمار وأحدثت انتعاشاً اقتصادياً وفر فرص عمل حقيقية للشباب، بعيداً عن سياسة الشعارات الزائفة.
الخاتمة: حقائق لا تحجبها الشمس.
إن هذه المنجزات الجبارة التي تجسدت واقعاً ملموساً بجهود القائد طارق صالح وبمساندة كريمة من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، تضع النقاط على الحروف.
فلا وجه للمقارنة بين قائد يعمل بصمت وصدق لأجل الوطن، وبين أبواق تكتفِ بالشعارات وتزييف الحقائق.
سيقف التاريخ طويلاً أمام "قائد معركة التحرير والبناء"، القائد الدبلوماسي والوطني الذي جاء بحجم الوطن، ليثبت أن الإرادة الصادقة قادرة على قهر المستحيل وتحويل الركام إلى منارات للأمل.
التصنيف :
كتابات واراء