تثير قرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الأخيرة تساؤلات عميقة حول المنطق الذي تُدار به الرمزية الوطنية في البلاد.
فإعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام على رحيل الشخصية الوطنية علي سالم البيض رحمه الله في ظل غياب جثمانه عن تراب الوطن واختيار أسرته دفنه في الخارج يضعنا أمام مفارقة سياسية غريبة.
إن تكريم القادة والرموز هو حق مشروع لكن العقلية السياسية الرشيدة تقتضي أن يرتبط هذا التكريم بجوهر السيادة والاتصال بالأرض.
فكيف يوجه العليمي بتنكيس الأعلام في الداخل لجثمان يوارى الثرى في الخارج.
إن هذا التخبط يثبت فشل العليمي في قراءة وجدان الشعب الذي ينتظر منه إرساء هيبة الدولة على الأرض لا في بيانات الدولة الافتراضية.
وهو تأكيد جديد على أن الرئاسة لا تزال تعيش في انفصال تام عن الواقع وتدير شؤون البلاد بعقلية المراسيم الهشة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
#رشاد_العليمي #علي_سالم_البيض #اليمن #مجلس_القيادة_الرئاسي
#يوميات_باحضرم
#القلم_الحر🖋
التصنيف :
كتابات واراء