عن "إب" التي نعرفها.. وعن "الخنوع" الذي لا يشبهها .كامل الخوداني


‏مؤسف مايحدث لمحافظة اب من اهانة واذلال هذه المحافظة التي انجبت اعظم الرجال واشجع الابطال واكرم القبائل تحولت لساحة فيد وانتهاك كرامة حد قيام إي شخص  تافه حشد المسلحين من داخل خولان اليها يستبيحوا كرامتها يتمخطروا ببنادقهم وشاصاتهم بحاراتها يطاردو الناس لقتلهم ونهب املاكهم وبكل غرور وكبرياء غير مكترثين بإحد. 

مازالت جثة صادق ابو شعر في ثلاجة المستشفى وقاتليه طلقاء لايجرؤ احد الاقتراب منهم بينما عجزت محافظة بكاملها بكبارها بمشائخها الحصول على انصاف او مجرد أمر ضبط الا وقد احتشد المسلحين من وسط خولان اليها لمطاردة شخص اخر من وجاهاتها لقتله بعد ان سيطروا على املاكه وطردو عماله ودون اي ردع لا من سلطة امنية ولا محلية ولا مشائخ ولا مواطنين. 

المؤلم ان تجد اشخاص من ابناء المحافظة حثالة، ومنافقين راكعين وساجدين ومضيفين اشداء على ابناء المحافظة اذلاء امام شاص قادم من نقيل يسلح في صورة هي ابلغ ماوصل اليه الذل والمهانة. 

المحافظة المستباحة

مستباحة دماء 
مستباحة ارض
مستباحة ثروه
مستباحة اداره
مستباحة املاك
مستباحة كرامه

ورغم كل هذا اثق ان هذا الصمت لن يطول وانها لحمم بركان سوف تنفجر ذات اليوم وماهو ببعيد. وإنها اب.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال