أقدم محافظ ذمار التابع لميلشيا جماعة الحوثي محمد ناصر البخيتي على تأجير مساحة هائلة في الحرم الشرقي التابع لجماعة ذمار.
وقال مصدر أكاديمي في جامعة ذمار، فضل عدم ذكر اسمه لـ"المصدر اونلاين" إن البخيتي لم يكتفي بالسيطرة على جزء كبير من الحرم الغربي للجامعة الذي حوّله إلى ساحة للاحتفالات الخاصة بالجماعة، بل امتد ليشمل الحرم الشرقي، حيث قام بتأجيره لمستثمر.
وقال شهود عيان لـ"المصدر أونلاين" أن معدات المستثمر بدأت في العمل وتم هدم السور القبلي للحرم الجامعي الشرقي وبدأت المعدات في تسوية الأرض وتمهيدها.
وأثارت عملية الاستيلاء هذه موجة غضب في أوساط منسوبي الجامعة، وأبلغت نقابة موظفي الجامعة، رئيس الجامعة محمد الحيفي عزمها دعوة منسوبيها للخروج والوقوف أمام المعدات ومنعها من العمل.
وبحسب مصادر تحدثت لـ"المصدر اونلاين" فقد طلب رئيس الجامعة من النقابة مهلة ثلاثة أيام، تحاشيا للتصادم مع الأطقم المتواجدة لحماية المعدات والعمال، وقامت قيادة الجامعة بالفعل بمقابلة وزير التعليم التابع للليشيافي صنعاء "حسن الصعدي"، لكن رغم وعوده بوقف التصرف بأراضي الجامعة، إلا أن شيئا على الأرض لم يتغير.
وقال الدكتور عبدالرحمن الحيفي نائب عميد كلية العلوم الطبية في جامعة ذمار على صفحته في موقع "فيسبوك: "لم أر مجلس محلي يستولي على ممتلكات الدولة ويؤجرها للقطاع الخاص إلا في ولاية ذمار" .
واضاف: "حكاية الاشتر وجامعة ذمار"، في إشارة واضحة إلى محمد البخيتي الذي يطلق عليه أهل ذمار من باب الفكاهة "أشتر ذمار".
الجدير ذكره أن المحافظ محمد البخيتي كان قد استقطع في وقت سابق من العام 2024 ما يعادل خمسة آلاف لبنة من الحرم الغربي للجامعة، وحوّلها إلى ساحة للاحتفالات التي تنظمها جماعة الحوثي.
كما قام أيضا في أغسطس 2023 بالاستيلاء على مبنى كلية الآداب وسلمه لمكتب التربية والتعليم، وفي العام الذي يليه (أغسطس 2024) استولى على مبنى معهد التعليم المستمر، وأجّره لجمعية الهلال الأحمر اليمني. وهذان المبنيان يعان خارج الحرم الجامعي في وسط مدينة ذمار.
التصنيف :
المحلية