أفادت تقارير بأن القوات الإسرائيلية وحركة حماس تستعدان لاستئناف القتال في قطاع غزة.
وقال مسؤول إسرائيلي ودبلوماسي عربي، لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إن الجيش الإسرائيلي وضع خططا لشن عمليات عسكرية جديدة في غزة في مارس / آذار المقبل.
وأوضح الدبلوماسي، الذي لم يُكشف عن اسمه، أن العملية لن تمضي قدما "دون دعم" الولايات المتحدة، التي تضغط من أجل تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والتي يفترض أن تقوم بموجبها حماس بإلقاء أسلحتها مع نشر قوة دولية.
ويذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى تصنف حركة حماس على أنها منظمة إرهابية.
وقال الدبلوماسي إن الخطة الإسرائيلية ستركز على مدينة غزة، وتهدف إلى تحريك ما يسمى بالخط الأصفر، وهو الخط الذي يمثل تقسيما جديدا للأراضي داخل قطاع غزة. وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلا عن مسؤولين عرب وإسرائيليين لم تكشف عن أسمائهم، إن حماس تستعد أيضا لاستئناف القتال.
وذكرت الصحيفة أن الحركة بدأت في إعادة بناء بعض أنفاقها المتضررة تحت الأرض.
وتقول إن حماس "حصلت على تمويلات جديدة لدفع رواتب مقاتليها وتجنيد مقاتلين جدد".
وقال مسؤولون إسرائيليون للصحيفة الأمريكية إن إسرائيل مستعدة لمنح مزيد من الوقت لتنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غير أن مسؤولا آخر أشار إلى أن القرار النهائي بشأن خطط الحرب الجديدة يعود إلى القيادة السياسية الإسرائيلية. ويواصل الجيش الإسرائيلي استهداف قيادات حماس في غزة رغم سريان وقف إطلاق النار.
قتلى فلسطينيين في شرق غزة
في سياق متصل، قُتل عدد من الفلسطينيين، الأحد (11 يناير/ كانون الثاني 2026) في قصف إسرائيلي استهدف حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
ووفق المركز الفلسطيني للاعلام ، "نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية في منطقة "أبو زيتون” بمخيم جباليا في شمال غزة ، ضمن حملاته المتواصلة لتدمير البنى السكنية".
وأشار المركز إلى أن "التفجير أدى إلى دمار كبير في المباني المستهدفة، مخلّفًا أضرارًا مادية جسيمة، ومثيرًا حالة من الذعر في صفوف السكان والنازحين، في ظل استمرار الانفجارات والأعمال العسكرية في المنطقة".
التصنيف :
تقارير