ليست القضية مجرد خبر عابر، ولا بيان يُقرأ ثم يُنسى…
حين يُقال إن هناك إعدامًا لأسرى فلسطينيين، فنحن لا نتحدث عن إجراءٍ قانوني، بل عن جرحٍ جديد يُضاف إلى سجل طويل من الألم.
الأسير، في كل القوانين والأعراف الدولية، ليس هدفًا للعقاب خارج إطار العدالة، بل إن له حقوقًا واضحة تحميه، مهما كانت التهم أو الظروف.
لكن حين تُنتهك هذه القواعد، وتُسفك الأرواح داخل السجون، فإن المسألة تتجاوز السياسة، وتدخل في صميم الإنسانية.
ما يحدث لا يمكن تبريره، ولا يمكن تزيينه بأي خطاب.
هو انتهاك صارخ لكل ما اتفقت عليه البشرية من قوانين وقيم، وانحدار خطير في التعامل مع حياة الإنسان وكرامته.
التضامن مع الأسرى الفلسطينيين اليوم ليس موقفًا عاطفيًا فقط،
بل هو موقف أخلاقي قبل كل شيء.
لأن الصمت على مثل هذه الانتهاكات لا يعني الحياد… بل يعني القبول.
القضية هنا ليست طرفًا ضد طرف،
بل حق إنساني يجب أن يُصان،
وعدالة يجب أن تبقى فوق كل اعتبار.
نعلن تضامننا مع الأسرى الفلسطينيين،
ونؤكد أن ما يتعرضون له هو انتهاك لا يمكن السكوت عنه،
وأن كرامة الإنسان، أيًّا كان، يجب أن تبقى خطًا أحمر.
في النهاية…
قد تُقيّد الأيدي،
لكن الصوت الحر لا يُقيّد.
التصنيف :
كتابات واراء