نظمت الكوادر الطبية والإدارية في مستشفى الجمهوري التعليمي بتعز، يوم الأحد، وقفة احتجاجية حاشدة في باحة المستشفى، تنديداً بواقعة الاعتداء الجسدي واللفظي الذي تعرض له الممرض وليد المفلحي داخل قسم الطوارئ مساء يوم امس الاول السبت.
ورفع المحتجون من أطباء وممرضين وإداريين لافتات تطالب بحماية الكوادر الصحية وتطبيق القانون، ورددوا هتافات تستنكر "عسكرة المؤسسات الصحية" وتحويلها إلى ساحة للعنف.
وبحسب بيان صادر عن الوقفة، حصلت "وحدة الرصد" على نسخة منه، فإن الممرض المفلحي تعرض للضرب المبرح مساء أمس، ما أسفر عن إصابته بكسر في عظمة الأنف ونزيف حاد، وذلك أثناء تأديته واجبه في قسم الطوارئ. وأشار البيان، نقلاً عن شهود عيان، إلى أن الاعتداء نُفذ من قبل مسلحين يتبعون أحد الألوية العسكرية .
وقال : عبدالله عبدالجبار " موظف بمشفى الجمهوري "ما حدث لزميلنا وليد ليس اعتداءً على شخصه فقط، بل هو اعتداء على كل جيش تعز الأبيض. نحن نعمل في ظروف حرب وحصار، ومكافأتنا تكون بالضرب والإهانة داخل مقرات عملنا. هذا أمر لا يمكن السكوت عنه".
وأمهل المحتجون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية 48 ساعة لإلقاء القبض على المعتدين وإحالتهم للنيابة العامة، مهددين بالدخول في إضراب شامل عن العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وجاء في البيان الختامي للوقفة: "نحمل السلطة المحلية والجهات الأمنية كامل المسؤولية عن سلامة كوادرنا، وعن ما سيترتب على الإضراب من حرمان آلاف المرضى من الخدمة الطبية، خاصة ونحن على أعتاب إجازة عيد الأضحى المبارك".
ودعا البيان نقابة الأطباء والصيادلة ونقابة المهن الطبية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى الوقوف بجانب الكادر الطبي والضغط لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تجرمها كافة القوانين والمواثيق المحلية والدولية.
يشار إلى أن هذه ليست الحادثة الأولى التي يتعرض فيها كادر طبي للاعتداء في تعز، ما يثير مخاوف جدية حول بيئة العمل داخل المنشآت الصحية بالمحافظة.
التصنيف :
المحلية