أفاد مصدر محلي لـ"المصدر أونلاين" بأن مسلحين أغلقوا، اليوم الأربعاء، بوابة مصنع مياه شملان، وأضرموا النار في إطارات تالفة أمام المنشأة، لمطالبة الإدارة بدفع "إتاوات" مالية مقابل السماح بخروج شاحنات التوزيع.
وأوضح المصدر أن المسلحين طلبوا من أصحاب المحلات التجارية والسكان القريبين من المصنع إغلاق محلاتهم ومغادرة المنطقة، في ظل حالة توتر شديد شهدها محيط المنشأة.
وأضاف المصدر أن إدارة المصنع خاطبت الجهات الأمنية المعنية الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، مطالبةً بالتدخل العاجل لإبعاد المسلحين وتأمين المنشأة، إلا أن الأخيرة تقاعست عن اتخاذ أي إجراء منذ الصباح.
وأشار إلى أن المسلحين منعوا خروج العمال ودخولهم إلى المصنع، كما رفضوا السماح بفتح البوابات واستمرار العمل داخل المنشأة.
ورغم أن المصدر لم يجزم بالهوية الدقيقة للمسلحين، وما إذا كانوا يتبعون مجاميع قبلية أو عناصر حوثية، إلا أنه رجّح ارتباطهم بسلطة الجماعة؛ مستدلاً برفض الأخيرة إرسال حملة أمنية لرفع الحصار عن المصنع.
وحصل موقع "المصدر أونلاين" على مقطع فيديو وثقه أحد المواطنين، يُظهر حريقاً مشتعلاً قرب بوابة مصنع شملان، وسط تصاعد كثيف للدخان الأسود في محيط المنشأة.
يُذكر أن مصنع شملان تعرض، خلال السنوات الماضية، لاستهدافات وابتزازات حوثية ممنهجة ومتكررة، تأتي ضمن موجة أوسع طالت شركات ومنشآت القطاع الخاص، وشملت فرض جبايات وإتاوات وعرقلة الأنشطة التجارية؛ كما أُغلق المصنع أكثر من مرة نتيجة الانتهاكات والإجراءات التعسفية التي تنفذها عناصر تابعة للميليشيا بين الحين والآخر.
التصنيف :
المحلية