ما تزال فرق الإنقاذ تبحث في فنزويلا عن ناجين تحت ركام الأبنية المدمرة من جراء الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد يوم الأربعاء، وبلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات. ومع مرور الوقت تتراجع فرص العثور على ناجين، بينما سجلت السلطات سقوط نحو 1500 قتيل وفقدان نحو 50 ألف شخص.
ويرفع السكان الصوت للتنديد بنقص الدعم وحتّى الغياب الكامل للحكومة في عمليات الإنقاذ. حيث تتأخر فرق الإنقاذ في الوصول إلى المباني المنكوبة.بينما تطوع فنزويليون من تلقاء أنفسهم للمساعدة في رفع الأنقاض وإنقاذ الأرواح. وانهمك هؤلاء بداية في إزالة الركام بأيديهم العارية في انتظار وصول المساعدة.
وفي ظلّ اكتظاظ المستشفيات وتفاقم اليأس بين السكان من جراء محدودية المساعدات التي تقدمها السلطات، باتت العائلات تنقل بنفسها ذويها إلى المشارح. وروت يسيكا مندوزا أنها قرّرت نقل ابنتها إلى المشرحة لأن "النظام متخم" و"الموتى مطروحون أرضا" في مستشفى كاتيا لا مار في لا غوايرا.
"الحكومة ليست مستعدة لمثل هذه الكارثة"
وقال أحد المتطوعين إن "الأمر صعب جدّا ونحن نفعل كل شيء بأيدينا. وقد انتشلنا أربعة ناجين، بينهم طفلة صغيرة، فضلا عن ثلاثة قتلى". بينما أكد متطوع آخر أن "الحكومة ليست مستعدة لمثل هذه الكارثة".
وتشارك فرق أجنبية عديدة في أعمال البحث ورفع الأنقاض. وبدأت المساعدات الإنسانية تصل إلى البلد الذي ستتكشف مع الأيام حجم الكارثة التي تسبب بها الزلزالين.
التصنيف :
الدولية