منظمة: مقتل 90 صحفياً وإعلامياً يمنياً منذ بدء الحرب:



قالت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين، إنها رصدت أكثر من 90 جريمة قتل ضد الصحفيين والإعلاميين منذ بدء الحرب، من بينها 32 جريمة خلال العام الماضي 2025، وجريمتا قتل خلال النصف الأول من العام الجاري 2026.

جاء ذلك في وقفة احتجاجية نظمتها في مدينة مأرب، للتنديد بجريمة اغتيال الصحفي محمد عيضة.

وأشار البيان إلى "أن هذه الحصيلة الدموية تعكس رغبة أطراف النزاع في فرض تعتيم إعلامي شامل، وترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، الأمر الذي أدى لتجريف البيئة الإعلامية المستقلة وتصنيف اليمن كإحدى أخطر البيئات الصحفية عالمياً".

وأفادت المنظمة "إن قتل هذا العدد الكبير من الصحفيين، يعني اغتيالا ممنهجا لحرية التعبير، وتحويل مهنة الصحافة إلى تهمة عقوبتها الموت، في ظل غياب العدالة لردع الجناة".

وأصبحت اليمن مصنفة ضمن أخطر البيئات الصحفية عالميا نتيجة لهذه الأرقام المتصاعدة لجرائم القتل. حيث تحول الصحفيين من ناقلين للحقيقة إلى أهداف مباشرة ومقصودة من قبل أطراف النزاع. وفق منظمة صدى.

ودعا البيان، السلطات التي سبق أن أعلنت قبضها على جناة متورطين فى قتل الصحفيين أن تفصح عن المعلومات المتعلقة بالمسؤولين عن هذه الجرائم، وطالب بفتح تحقيقات دولية في جرائم اغتيال الصحفيين.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال