أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من تفاعل وتضامن وسأل واهتم بقضية أخي الأسير خالد حسن إبراهيم الخضمي، فهذا الموقف محل تقدير واعتزاز ولن أنساه لكم.
لكنني بصراحة كنت أتمنى أن أرى جزءًا من هذا التفاعل خلال السنوات الماضية، حين كنت أتنقل من مدينة إلى أخرى، وأطرق الأبواب وأبحث عن أي سبيل أو أمل يساهم في الإفراج عنه، في رحلة طويلة من المعاناة والانتظار والألم الذي عاشته الأسرة كلها.
وللتوضيح للجميع، فقد تواصلت بشكل مباشر مع قيادة لجنة الأسرى، وأفادوني بأن جميع أسرى الحدود لم تشملهم هذه الدفعة الحالية نهائيًا، وأن الاتفاق المبرم وفق مبدأ "الكل مقابل الكل" ما زال قائمًا ومُنجزًا من حيث المبدأ، إلا أن تنفيذه سيتم على عدة مراحل متتالية.
وأكدت لي اللجنة أن أسرى الحدود سيكونون ضمن المرحلة التالية بعد الدفعة التي سيُفرج عنها الشهر القادم بإذن الله، وهو ما يمنحنا مزيدًا من الأمل والثقة بقرب انتهاء هذه المعاناة.
نحن اليوم أكثر تمسكًا بالأمل من أي وقت مضى، ونسأل الله أن يفرّج كرب جميع الأسرى والمختطفين، وأن يقر أعين أمهاتهم وآبائهم وأبنائهم بعودتهم سالمين، وأن يجعل هذا الملف الإنساني المؤلم صفحة تُطوى إلى غير رجعة.
نسأل الله أن يكون الفرج قريبًا، وأن يجمعنا بخالد وكل الأسرى الأحرار في القريب العاجل بإذن الله.
اخوكم
يعيش حسن ابراهيم الخضمي
التصنيف :
كتابات واراء