في حادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، إمرأة مسنة تجاوزت السبعين من عمرها مُنعت من دخول أرضها الواقعة في منطقة المركز بمديرية الشمايتين التي وصل فيها الظلم مداه بعد أن غُيب القانون واستبداله بقانون القبيلة الزائف.
أربعون عامًا والحجة رشيدة أحمد عبدالله تتنقل في أروقة المحاكم بحثًا عن العدالة، وبعد أن صدرت كل الأحكام لصالحها، فوجئت بمجموعة من الهوامير ومافيا الأراضي تدفع بآخرين يقومون بمنعها من دخول أرضها والضغط عليها من أجل مساومتها لبيع أرضها لأولئك الهوامير برخص التراب.
الحجة رشيدة ناشدت عبر مواقع التواصل الإجتماعي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ورئيس الوزراء، ووزير حقوق الإنسان، ووزير الشؤون القانونية، ومحافظ محافظة تعز، ومدير عام شرطة تعز لأنصافها من براثن الظالمين، لكن دون جدوى، وكأنها ليست مواطنة يمنية لها كامل الحقوق والمواطنة، وهو ما جعلها تتسائل: إن خذلتني قيادة الشرعية والسلطة المحلية فمن ينصفني؟! وأين أجد العدالة في بلد عدده 35 مليون نسمة؟!
#مظلومية_رشيدة
#من_ينصفها
التصنيف :
كتابات واراء