قالت أسرة المواطنة اليمنية نصرة أحمد مثنى التعزي، المحتجزة لدى مليشيا الحوثي في صنعاء، إن خلافًا نشأ عبر منصة "فيسبوك" تحول إلى قضية انتهت باعتقال والدتها البالغة من العمر 75 عامًا، قبل أن تتوسع لاحقًا لتشمل احتجاز عدد من أفراد العائلة.
وذكرت ابنتها، في منشور على صفحتها في "فيسبوك"، أن عناصر تابعة للبحث الجنائي الخاضع للحوثيين داهمت منزل الأسرة فجر 28 أغسطس/آب 2025، وقامت باعتقال والدتها من داخل المنزل، مؤكدة أنها تعرضت للضرب والتقييد رغم معاناتها من أمراض مزمنة، بينها السكري وارتفاع ضغط الدم.
كما تعرضت والدتها خلال فترة الاحتجاز لسوء معاملة، وحُرمت من الرعاية الصحية الكافية ومن التواصل المنتظم مع أسرتها، فيما لم تتلق العائلة أي إخطار رسمي يوضح طبيعة التهم الموجهة إليها أو الأساس القانوني لاستمرار احتجازها.
وقالت الأسرة إن السلطات التابعة لجماعة الحوثيين بررت الاعتقال باتهامات تتعلق بإدارة "شبكة غير أخلاقية"، وهي اتهامات نفتها بشكل قاطع، معتبرة أنها مزاعم تستهدف الإساءة إلى سمعة والدتها وإضفاء مبررات على استمرار احتجازها.
وأضافت أن حملة الاعتقالات اتسعت في أبريل/نيسان 2026 لتشمل اثنين من أشقائها وشقيقتين لها وحفيدة للعائلة، مشيرة إلى أن غالبية أفراد الأسرة الذين شملتهم الإجراءات ما زالوا رهن الاحتجاز حتى الآن.
ووفقًا للمنشور، صادرت السلطات غير المعترف بها وثائق ملكية المنزل والسيارة الخاصة بالأسرة، في وقت تقول العائلة إنها لم تتلق استجابة لمطالبها بإحالة المحتجزين إلى القضاء أو توجيه اتهامات رسمية ومعلنة لهم.
التصنيف :
تقارير