أطلق معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، دعوة وطنية شاملة للتوعية بخطورة شجرة "القات" وآثارها السلبية على مختلف الأصعدة في المجتمع اليمني، مؤكداً أن التخلص من هذه الآفة بات ضرورة ملحة لصون مستقبل البلاد وأبنائها.
وفي منشور توعوي عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" تحت عنوان: "معاً للتوعية وتصحيح الأفهام.. خطورة القات على مستقبل اليمن"، أكد الشيخ الوادعي أن القات تحول إلى آفة مستفحلة ابتُلي بها غالبية اليمنيين، متسبباً في تداعيات كارثية على المستويات الاقتصادية والصحية والاجتماعية.
وأوضح وزير الأوقاف والإرشاد أن المخاطر المترتبة على هذه الآفة تتجاوز الجوانب المادية، مشيراً إلى أنها باتت تشكل عائقاً أمام التنمية الفردية والجماعية، حيث قال: "لقد حطمت هذه الشجرة اقتصاد المواطنين، وأضاعت أوقاتهم، وأمرضت أجسادهم، وأثرت سلباً على سلامة قراراتهم ومستقبلهم".
ولم يغفل الوزير الوادعي الجانب القيمي والديني في تحذيره، مبيناً أن استنزاف الوقت في تعاطي القات كان سبباً رئيسياً في تقصير الكثيرين عن أداء الصلاة في وقتها، وهو ما يعد خسارة فادحة تضاف إلى خسائر الوقت الذي اعتبره أثمن من الذهب والفضة.
واختتم الشيخ تركي الوادعي منشوره بدعوة كافة شرائح المجتمع والجهات المعنية إلى تكثيف الجهود لتصحيح المفاهيم الخاطئة تجاه هذه العادة، والعمل الجاد على التخلص منها، معتبراً أن ذلك يمثل خطوة أساسية للحفاظ على سلامة الأجساد، وتحقيق النهضة الاقتصادية، واستثمار الأوقات فيما ينفع الفرد والمجتمع.
كما دعا الوزير في ختام منشوره اللهَ تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، وأن يسدد الخطى في سبيل تحقيق الصلاح للمجتمع اليمني.
التصنيف :
المحلية