رئيس مجلس الجوف الوطني يدعو القبائل اليمنية للاصطفاف لمواجهة الحوثيين.. ويؤكد: المعركة معركة كرامة وهوية ووجود:



دعا رئيس مجلس الجوف الوطني، وكيل المحافظة الشيخ "سنان العراقي"، الأربعاء 24 يونيو/ حزيران، القبائل اليمنية كافة إلى توحيد الموقف والكلمة، والاصطفاف صفاً واحداً في مواجهة ما وصفه بـ"الظلم والانتهاكات" التي تمارسها جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب بحق القبائل وأحرار اليمن.

وقال الشيخ "العراقي" في بيان له، اطلع عليه "بران برس" إن ما يتعرض له أبناء القبائل من استهداف ومحاولات لطمس هويتهم وتاريخهم وقيمهم القبلية يفرض مسؤولية وطنية وأخلاقية تستوجب الوقوف إلى جانب المظلوم والدفاع عن الكرامة والحقوق.

وأكد أن "المعركة اليوم هي معركة كرامة وهوية ووجود"، مهيباً بكافة المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية تجاوز أي خلافات أو حسابات ضيقة، والالتفاف حول القضايا العادلة التي تمس كرامة اليمنيين جميعاً.

وأشار إلى أن تلاحم القبائل اليمنية وتماسكها يمثل السبيل الوحيد لإفشال مشاريع التفرقة والهيمنة التي تسعى الجماعة لفرضها بقوة السلاح لتفكيك البنية الاجتماعية اليمنية.

وجدد وكيل محافظة الجوف التأكيد على أن قبائل المحافظة ستظل سنداً لكل مظلوم، وستقف بقوة إلى جانب كل حر يرفض الخضوع والاستسلام، مشدداً على أن وحدة القبائل وتكاتفها هي صمام الأمان للحفاظ على الثوابت الوطنية والقبلية التي تحاول الجماعة العبث بها.

وطالب الجميع بالحضور والمشاركة الفاعلة في كافة المواقف والفعاليات التي تهدف إلى إعلاء كلمة الحق ونصرة المظلومين، لقطع الطريق أمام محاولات إذلال المجتمع اليمني وسلب حقوقه.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر قبلية، بوصول الشيخ القبلي "حمد بن فدغم الحزمي"، منطقة الريان شرقي محافظة الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، بعد يومين من الإفراج عنه في القضية المرتبطة بالمرأة العراقية "ميرا صدام حسين".

وقالت المصادر لـ "بران برس"، إن الشيخ "الحزمي" غادر منزله في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف شمالي الجوف، الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، وذلك للتحرك ضد الجماعة انتصاراً لكرامته التي أهينت خلال احتجازه في العاصمة صنعاء لأكثر من 50 يوماً.

وذكرت أن الشيخ الحزمي حظي باستقبال قبلي أقيم له في منطقة الريان، بعد أن وصلها صباح اليوم برفقة أفراد أسرته، حيث توافدت قبائل دهم وبني نوف إلى التضامن لنصرته والوقوف معه جراء ما تعرض له من الحوثيون.

إلى ذلك، اتهم "حمد بن فدغم" في تسجيل مصور، اطلع عليه "بران برس" قيادات حوثية بممارسة ضغوط عليه لإجباره على الإدلاء باعترافات قال إنها لا تمت للحقيقة بصلة.

وأضاف أنه تعرض للتعذيب والإكراه خلال فترة احتجازه، مشيراً إلى أن التصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن جاءت تحت وطأة الضغوط التي تعرض لها، وفق قوله.

واتهم الحزمي كلاً من القياديين الحوثيين "أبو علي الحاكم وفارس مناع"، إلى جانب نجل مؤسس الجماعة "علي حسين الحوثي"، بمحاولة إرغامه على "التبصيم" والاعتراف بجرائم قال إنه لم يرتكبها، داعياً القبائل اليمنية إلى مساندته والوقوف إلى جانبه.

وقال إن لديه وثائق وإثباتات تؤكد هوية المرأة المعروفة باسم "ميرا صدام حسين"، مؤكداً أنه سيكشف مزيداً من المعلومات والتفاصيل المتعلقة بالقضية خلال الأيام المقبلة.

وقال إن كرامته أهينت، متوعداً الحوثيين بالقتال، داعياً القبائل اليمنية إلى مساندته معتبراً أن البيانات والتصريحات التي صدرت عنه عقب الإفراج جاءت في إطار تأمين خروجه من الاحتجاز وحماية نفسه ومن كانوا برفقته.

إزاء ذلك، قالت مصادر قبلية إن وفوداً قبلية من محافظات "مأرب والجوف وحضرموت والمهرة" بدأت بالتوافد إلى منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، استجابة لدعوة الشيخ حمد بن فدغم التي أطلقها عقب وصوله صباح اليوم.

وأضافت لـ "بران برس" أن المنطقة تشهد منذ ساعات وصول شخصيات اجتماعية ومشايخ قبليين للمشاركة في اللقاءات القبلية المقرر عقدها على خلفية قضية احتجازه وما رافقها من تطورات خلال الأشهر الماضية.

وأفرج الحوثيون، قبل يومين، عن الشيخ "حمد بن فدغم الحزمي" بعد أكثر من 50 يوماً من احتجازه على خلفية القضية المرتبطة بالمرأة العراقية "ميرا صدام حسين".

نقلا عن بران برس

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال