وزير الأوقاف والإرشاد يدعو لتوحيد الصفوف خلف القيادة السياسية ويؤكد: تحرير صنعاء واجب شرعي ووطني:


​دعا معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، كافة أبناء الشعب اليمني إلى رص الصفوف، وتوحيد الكلمة، والالتفاف الشعبي والوطني خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تستوجب مساندة مؤسسات الدولة للحفاظ على أمن اليمن واستقراره.

*​تحرير العاصمة واجب لا يتردد فيه:*

​وأكد الشيخ الوادعي، في بيان رسمي، أن المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا هي جماعة باغية انقلبت على إجماع الشعب اليمني وأسقطت مؤسسات الدولة، بهدف تحويل اليمن إلى ساحة متقدمة لتنفيذ الأطماع والمشاريع الفارسية في المنطقة.

​وشدد معالي الوزير على أن:
​"تحرير العاصمة صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الحوثية هو واجب شرعي ووطني جامع لا تراجع عنه."

*​جرائم وتجريف للهوية:*

​وأشار وزير الأوقاف إلى تعنت المليشيات الحوثية ورفضها المستمر لجميع مبادرات السلام الساعية لحقن الدماء، ونكثها الممنهج للعهود والمواثيق. واستعرض الوزير الكلفة الباهظة للانقلاب الحوثي والتي تمثلت في:
​خسائر بشرية هائلة: تسبب المليشيات في مقتل وجرح أكثر من مليون مواطن يمني، فضلاً عن تشريد وتهجير الملايين.

​كارثة الألغام وتدمير المنشآت: زراعة ما يزيد عن مليون لغم أرضي، وتفجير المساجد ودور العبادة.

​استهداف الهوية والعقيدة: تحريف المناهج الدراسية، والاعتداء على عقيدة المجتمع اليمني، ومحاولة تجريف هويته التاريخية الأصيلة، إلى جانب نهب مرتبات الموظفين ومقدراتهم.

*​توجيهات هامة لخطباء المساجد:*

​وفي إطار المواجهة الفكرية والثقافية للمشروع الحوثي، وجه الوزير الوادعي دعوة عاجلة إلى كافة الخطباء والمرشدين وأئمة المساجد بـ تخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن مخاطر الفكر الحوثي.

​وأوضح أن المحاور الأساسية للخطبة يجب أن تركز على تعرية المحاولات الحوثية المستمرة لتحريف العقيدة السليمة، وكشف مساعيهم الرامية لاستبدال الهوية اليمانية الأصيلة بالهوية الفارسية الدخيلة بالحديد والنار في أرض الإيمان والحكمة.

*​دعوة للتلاحم ونبذ الخلافات:*

​واختتم معالي وزير الأوقاف والإرشاد بيانه بدعوة كافة القوى الوطنية إلى الترفع عن الخلافات البينية والوقوف صفاً واحداً في معركة استعادة الدولة، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾، ومؤكداً أن إرادة الشعب اليمني المسنودة بالحق ستنتصر في نهاية المطاف.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال