فند الصحفي صلاح الدين الأسدي تصريحات الناطق الرسمي لمليشيا الحوثي محمد عبدالسلام مؤكداً أن خطابه حول الحصار يجسد مغالطة سياسية مكشوفة ترمي إلى تزييف الوقائع التاريخية والقانونية والهروب من المساءلة عن المأساة الإنسانية التي يتكبدها اليمنيون منذ الانقلاب على السلطة الشرعية.
وأوضح الأسدي أن التدابير التنظيمية حول مطار صنعاء الدولي تعتمد بالكامل على قرار مجلس الأمن الدولي رقم ألفين ومائتين وستة عشر الصادر تحت الفصل السابع إثر الانقلاب واستقدام كوادر إيرانية ولبنانية إلى العاصمة مع فرض آليات تفتيش دقيقة لمنع تحويل المنشآت المدنية إلى ثكنات لتجميع الصواريخ والمسيرات.
وأشار إلى أن المليشيا تسير رحلات منتظمة إلى طهران في الوقت الذي تتحدث فيه عن حصار مطار صنعاء متسائلاً عن صحة هذه الادعاءات في ظل الحركة المستمرة لقياداتها والوفود الرسمية عبر المطار وتوافر التسهيلات الإنسانية للمواطنين خلال مراحل التهدئة.
ولفت الأسدي إلى أن الهدنة الراعية أممياً أتاحت سفر أكثر من مائة وخمسين ألف مواطن يمني جواً نحو الأردن والسعودية مع استمرار وصول ناقلات النفط والبضائع عبر ميناء الحديدة بالتوازي مع مبادرات المملكة العربية السعودية لإنهاء الصراع ودعم الاقتصاد بودائع تجاوزت أربعة مليارات دولار.
وشدد على أن اليمن يتسامى عن مخططات التبعية الخارجية وأن أبناءه يرفضون اتخاذ موانئهم ومطاراتهم ساحات لخدمة المشروع الإيراني أو تهديد خطوط الملاحة الدولية مؤكداً أن ادعاءات السيادة تسقط عندما يظل قرار السلم والحرب مرتهناً للخارج.
التصنيف :
كتابات واراء