تعرض الشيخ حسين الصلاحي، أحد مشايخ التيار السلفي، الثلاثاء، لمحاولة اغتيال في خط العبر - الوديعة - مأرب شمال شرقي اليمن، أسفرت عن استشهاد نجله وأحد مرافقيه، فيما نجا هو من الهجوم، وفق ما أفادت به مصادر قبلية.
وقالت المصادر إن مسلحين نصبوا كمينًا لموكب الشيخ الصلاحي أثناء مروره في الطريق، ما أدى إلى استشهاد نجله، إضافة إلى أحد مرافقيه، ويدعى علي سليم، بينما لم تتضح حتى الآن ملابسات العملية أو هوية الجهة التي تقف وراءها.
وجاءت محاولة الاغتيال بعد أقل من يوم على إلقاء الشيخ حسين الصلاحي خطابًا جماهيريًا في مطارح الكرامة، وجّه خلاله انتقادات حادة لتنظيم الإخوان، متهمًا إياه بمحاولة القفز على جهود القبائل وركوب موجة النكف القبلي لتحقيق مكاسب سياسية.
كما يُعد الصلاحي من أوائل المشائخ الذين لبّوا دعوة الشيخ حمد بن فدغم بن راشد الحزمي للمشاركة في الاحتشاد القبلي بمطارح الكرامة.
وفي الأوساط القبلية، برزت ترجيحات تربط الكمين بمواقف الشيخ الصلاحي الداعمة للاحتشاد القبلي، إذ يذهب متداولون إلى احتمال وقوف عناصر مرتبطة بتنظيم الإخوان أو مليشيا الحوثي وراء الهجوم، غير أن هذه الترجيحات لا تزال غير مؤكدة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، كما لم تصدر نتائج رسمية للتحقيق تحدد هوية المنفذين.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة في الأوساط القبلية، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الهجوم، وتحديد المسؤولين عنه، وتقديمهم للعدالة.
التصنيف :
المحلية