قادة الحرب ومشغلين الصواريخ والطيران المسير الحوثي كان اغلبهم سابقا من حزب الله وعدد قليل من الإيرانين.
مع الحرب الاسرائيلية ضد حزب الله خلال الاعوام الماضية تم سحبهم من اليمن وعادو إلى صفوف حزب الله وتم قتلهم بعمليات البيجر وقصف الطيران الإسرائيلي.
ما تبقى بعد ذلك من عناصر حزب الله أو الحرس الثوري الذين كانوا لايزالون متواجدون في صنعاء ومناطق الشمال كانو قد لقو مصرعهم بالغارات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت مليشيا الحوثي
من أجل ذلك فأن الطائرة الإيرانية التي هبطت في مطار صنعاء كانت تحمل على متنها خبراء من الحرس الثوري لتحل بديلا عن تلك الطواقم التي قتلت لان الحوثين اصبحوا عاجزين عن تشغيل وإطلاق الصواريخ وليست لديهم القدرة والكفاءة على العمليات الميدانية .
تسعى إيران من خلال هذا التحرك إلى تعزيز نفوذ ذراعها المتبقي في جنوب غرب الجزيرة العربية وتستخدمها كأداة هيمنة وابتزاز وتهديد ضد دول الجوار واقليم البحر الأحمر وطرق الملاحة البحرية .
قلناها سابقا ولازلنا نكررها
الحوثي سرطان ويجب استئصاله وتحرير مناطق شمال اليمن واستعادة موسسات الدولة اليمنية والعاصمة صنعاء
قبل أن يستفحل هذا الداء ويستشري ويتمدد نفوذه أكثر واكثر ...
التصنيف :
كتابات واراء