منع توكل كرمان من اعتلاء منصة مجلس الأمن لتقديم إحاطة باسم المجتمع المدني بشأن اليمن،:


منعت "معارضة قوية" داخل مجلس الأمن الدولي توكل كرمان من تقديم إحاطة باسم المجتمع المدني بشأن اليمن، بسبب ارتباطها  بحزب التجمع اليمني للإصلاح والاتهامات بالترويج لأفكار جماعة الإخوان المسلمين.

وأكدت نائبة المندوب الدنماركي لدى الأمم المتحدة ساندرا ينسن لاندي أن كرمان مُنعت من التحدث بسبب "معارضة قوية"، وفقا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس.

عقب الواقعة، تداولت حسابات يمنية رواية مفادها أن دولا داخل مجلس الأمن اعترضت على تقديم توكل كرمان باعتبارها ممثلة مستقلة للمجتمع المدني، بسبب ارتباطها  بحزب الإصلاح والانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين والترويج لها.

حيث عارضت روسيا والدنمارك و البحرين و دول اخرى رفضت السماح للإخوانية توكل كرمان بتقديم إحاطة أمام مجلس الأمن حول اليمن.

مما دفعها  إلى تقديم الإحاطة من منصة التصريحات خارج القاعة.

يأتي الجدل في ظل تشديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراءاتها ضد شبكات تابعة لجماعة الإخوان، ففي نوفمبر 2025، أصدر ترامب أمرا تنفيذيا أطلق عملية فحص وتصنيف فروع محددة من الإخوان، خصوصا في مصر والأردن ولبنان، متهما إياها بدعم العنف وحركة حماس وتهديد المصالح الأميركية.

وفي يناير 2026، صنفت وزارة الخزانة فرعي الجماعة في مصر والأردن ضمن "الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص"، بينما صنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني، المعروف باسم "الجماعة الإسلامية"، منظمة إرهابية أجنبية، وأدرجت أمينه العام محمد فوزي طقوش على قوائم الإرهاب.

وتعني هذه التصنيفات تجميد الأصول الخاضعة للولاية الأميركية، وحظر المعاملات والدعم المادي للكيانات المشمولة، فضلا عن قيود تتعلق بالدخول إلى الولايات المتحدة في حالة تصنيف المنظمة إرهابية أجنبية.

كما وسعت واشنطن حملتها في يوليو الماضي، بفرض عقوبات على مسؤول بارز في إخوان مصر وأفراد وكيانات اتهمتهم بجمع الأموال لصالح حماس عبر جمعيات وشبكات مالية

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال