​وزير الأوقاف والإرشاد يدعو لمضاعفة الجهود الدعوية وتكثيف البيان الشرعي لمواجهة أفكار الميليشيات الحوثية:


​أكد معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، على عظم المسؤولية الأمانات الشرعية الملقاة على عاتق العلماء والدعاة والخطباء في الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، مشدداً على أهمية تكثيف الجهود ومضاعفة البيان الشرعي، لا سيما في المناطق المحررة، لكشف شبهات الغلو والضلال التي تروج لها الميليشيات الحوثية.

​وأوضح الوزير الوادعي في منشور له، أن مشروع الميليشيات القائم على توظيف الدين لخدمة أهداف سياسية سلطوية ومشاريع إقليمية بات أكثر وضوحاً أمام المجتمع اليمني، مشيراً إلى أن الميليشيات تتخذ من الخطاب الديني وسيلة لإدامة الصراع، وفرض النفوذ، وتغيير المفاهيم الدينية والوطنية لتكريس التمييز العنصري وإعادة إنتاج أفكار الإمامة.

​وأشار معاليه إلى أبرز محاور ومستهدفات التحرك الدعوي في المرحلة الراهنة:

​الرد بالحجة والبرهان: تفنيد السرديات المضللة والرد على الأفكار المنحرفة بكتاب الله وسنة رسوله، حمايةً لعقيدة المجتمع وهويته الوطنية ومنهجه المعتدل.

​الفصل بين الدين والاستغلال السياسي: ترسيخ الوعي الديني الصحيح القائم على قيم الإسلام السمحة والعدل، والتمييز بينها وبين توظيف الشعارات الدينية للمصالح الفئوية الضيقة.

​تحصين النشء والشباب: إيلاء الأطفال والشباب عناية خاصة في برامج التوعية والتحصين الفكري، لحمايتهم من المشاريع الهدامة.

​تعزيز التلاحم الوطني: حماية سلامة المجتمع وتلاحمه خلف القيادة السياسية لمواجهة التوجهات المخالفة لمقاصد الشريعة الإسلامية.

​واختتم وزير الأوقاف والإرشاد منشوره بالتأكيد على أن مواجهة هذا الخطاب المضلل تُعد مسؤولية ملحة ونصيحة لله عز وجل، داعياً جميع العلماء والمرشدين إلى الاستمرار في تقديم خطاب دعوي مؤصل يعزز الوعي ويوحد الصفوف.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال