مصرع القيادي الحوثي البارز صدام غلاب "أبو عطان" و15 من مرافقيه في الساحل الغربي بعد يومين من تعيينه خلفاً للهالك "أبو صقر معصار":


​في ضربة موجعة جديدة للمليشيا، لقي القيادي البارز في مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعو صدام مطهر غلاب، المكنى بـ «أبو عطان» (منتحل رتبة عقيد)، مصرعه إلى جانب 15 من مرافقيه، بنيران أبطال القوات المسلحة في جبهات الساحل الغربي.

​وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد يومين فقط من مصرع سلفه الهالك منتحل رتبة لواء، "أبو صقر فراق معصار"، وعدد من مرافقيه في غارة جوية استهدفت مواقعهم في جبهة كهبوب بمحاذاة مضيق باب المندب.

​ووفقاً لمصادر عسكرية ميدانية، فقد سقط القيادي الحوثي "أبو عطان" قتيلاً خلال المواجهات العنيفة والعمليات العسكرية التي دارت في جبهات غرب محافظة تعز (تحديداً في نطاق جبهة الوازعية)، حيث دفعت المليشيا به في محاولة بائسة لتعويض الانهيارات الكبيرة في صفوفها، إلا أن الضربات المركزية للقوات المسلحة أدت إلى القضاء عليه وعشرات من عناصره ومرافقيه.

​ويُعد الهالك صدام غلاب (أبو عطان) أحد أبرز القيادات الأمنية والعسكرية التابعة للمليشيا، ولعب أدواراً قمعية متعددة في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة؛ إذ تشير المصادر المطلعة إلى سجله الحافل بالانتهاكات، حيث تلقى تدريبات مكثفة على أيدي خبراء وميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني.

​وقد تولى قيادة ما يُسمى بقوات "الأمن المركزي" الحوثية بمحافظة إب، وعُيّن مديراً لأمن مديرية يريم، قبل أن تنقله المليشيا لشغل منصب مدير أمن مديرية حوث وبني صريم في محافظة عمران.

​وقاد لسنوات عصابات ومجاميع حوثية متخصصة في تصفية واختطاف واعتقال المواطنين والمناوئين لسيطرة المليشيا في محافظة إب، وتورط بشكل مباشر في عمليات نهب واسعة لممتلكات المدنيين واختطاف الأبرياء إبان توليه مناصب أمنية حساسة في عدة مديريات.

​ويؤكد مراقبون عسكريون أن مصرع القيادي "أبو عطان" بعد أيام قلائل من مصرع القيادي "أبو صقر معصار" يعكس حالة التخبط والانهيار المستمر في المنظومة القيادية لمليشيا الحوثي، والضربات الاستباقية الموجعة التي تتلقاها المليشيا على أيدي القوات المسلحة في جبهات الساحل الغربي وغرب تعز، والتي تواصل فرض رقابة ويقظة ميدانية عالية لإحباط أي تحركات عدائية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال