نحو ثلاثة الآف قتيلا وجريحا في صفوف الحوثيين خلال 4 أيام والقوات المسلحة تكثف ضرباتها على خطوط الإمداد:



ارتفعت حصيلة الخسائر التي أعلنت القوات المسلحة أنها أوقعتها في صفوف الجماعة الحوثية المتحالفة مع إيران إلى نحو 3 آلاف قتيل وجريح خلال أربعة أيام بالتزامن مع تصاعد المواجهات في عدد من الجبهات خصوصا تعز ولحج وباب المندب.

وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي تنفيذ 356 عملية استهداف خلال 24 ساعة قال إنها أسفرت وفق التقديرات الميدانية عن تحييد 476 عنصرا حوثيا بين قتيل وجريح إلى جانب تدمير مراكز قيادة وسيطرة ومخازن أسلحة ومدفعية وعدد من الآليات والعربات العسكرية.

وكان النزيلي قد أعلن مساء الأحد تحييد 2316 عنصرا حوثيا خلال 72 ساعة نتيجة 756 عملية استهداف في جبهات كتاف والبقع ومحور علب والجوف ومأرب والبيضاء ولحج وتعز لترتفع الحصيلة المعلنة خلال أربعة أيام إلى 2792 قتيلا وجريحا دون احتساب خسائر أخرى تحدثت عنها مصادر ميدانية خلال الفترة نفسها.

وشهدت جبهات غرب تعز والمناطق المتصلة بلحج وباب المندب مواجهات متصاعدة حيث خاضت القوات المسلحة اشتباكات في الوازعية وأحبطت محاولات تسلل شمال تعز ومحاولة التفاف في جبهة كهبوب.

وفي جبل حبشي أعلنت القوات المسلحة صد هجوم حوثي في جبهة بني بكاري فيما شهدت جبهتا راسن والعلقمة اشتباكات متبادلة بالتزامن مع ضربات جوية ومدفعية استهدفت مواقع وتعزيزات للجماعة في الربيعي والجعشاء والزبيبية والبحابح وإسقاط طائرة مسيرة حوثية فوق الكدحة.

وأعلن المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري مقتل 12 عنصرا حوثيا وإصابة 13 آخرين في مختلف جبهات المحور إلى جانب إحراق مدرعة وعربة عسكرية في الكدحة وتدمير دبابة في منطقة الربيعي.

كما استهدف الطيران الحربي منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في جبل أومان شرق تعز فيما أعلنت القوات المسلحة القضاء على مجموعة حوثية أثناء محاولة تسلل في جبهة الدفاع الجوي شمال غربي المدينة إضافة إلى تنفيذ غارات على معسكر جليلة في الحوبان بالقرب من مطار تعز.

وامتدت المواجهات إلى جبهات الصبيحة في لحج حيث شنت الجماعة الحوثية هجمات متزامنة على جبهتي المحاولة والأغبرة واستهدفت مواقع جبل سيف وبرح أمخنيف وجبل أمكحان.

وقالت مصادر ميدانية إن القوات المسلحة مسنودة بأبناء القبائل تمكنت من صد محاولات التقدم وإجبار المهاجمين على التراجع مع سقوط قتلى وأسر عناصر من الجماعة قبل أن تلجأ الأخيرة إلى استخدام الطيران المسير وقذائف الهاون.

وفي الأغبرة والمضاربة ورأس العارة وكهبوب تواصلت محاولات التسلل والضغط العسكري فيما أفادت مصادر ميدانية بإحباط هجمات وحصار مجموعات متسللة والاستيلاء على أسلحة وعتاد بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت تجمعات وآليات حوثية.

كما تعرضت مناطق مأهولة في المضاربة ورأس العارة لقصف بصواريخ كاتيوشا بحسب المصادر فيما أعلنت مصادر عسكرية تدمير مركبة كانت تقل قياديا حوثيا ومرافقين له في جبهة كهبوب.

وتحدثت مصادر ميدانية عن استمرار وصول تعزيزات حوثية إلى خطوط المواجهة في مفرق ماوية وراسن والعلقمة قادمة من صنعاء وعمران وذمار وإب في مقابل تكثيف القوات المسلحة ضرباتها الجوية والمدفعية على طرق الإمداد ومواقع التجمع.

وفي المخا والساحل الغربي استهدفت غارات مواقع وتجمعات حوثية فيما تحدثت معلومات ميدانية عن قيام الجماعة بإنشاء خنادق ومتارس في المخا ومحيطها وباتجاه باب المندب.

وأوضح النزيلي أن العمليات الأخيرة شملت الساحل الغربي وحرض والطوال وكتاف والبقع ومحور علب والجوف ومأرب ولحج وتعز والبيضاء واستخدمت خلالها الأسلحة الجوية والطائرات المسيرة والمدفعية ووسائل قتالية أخرى.

وتشير العمليات المعلنة إلى تركيز القوات المسلحة على استهداف التعزيزات وخطوط الإمداد الحوثية قبل وصولها إلى الخطوط الأمامية بالتزامن مع استمرار المواجهات ومحاولات منع الجماعة من تثبيت أي اختراقات جديدة في جبهات تعز ولحج والساحل الغربي.

وفي العاصمة عدن عقد نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد البصر اجتماعا عسكريا لمناقشة تنظيم وترتيب القوات المسلحة وتوحيد جهود الهيئات والوحدات العسكرية وتعزيز التنسيق والتكامل في تنفيذ المهام بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في عدد من الجبهات.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال