شهدت العاصمة المحتلة صنعاء تحليقاً مكثفاً لطائرات مسيرة اخترقت الدفاعات الجوية لمليشيا الحوثيين، ونفذت عمليات استطلاع لليلتيْن متتاليتين استهدفت منشآت ومقار حيوية في عدة مناطق، قبل أن تعودإلى قواعدها سالمة.
وعلى صعيد آخر، تم إجلاء قيادي ميداني بارز في الجماعة إلى أحد مستشفيات صنعاء متأثراً بإصابته بجروح بليغة جراء قصف جوي استهدفه في محافظة تعز.
في مديرية الشمايتين بتعز استعاد مقاتلون قبليون السيطرة على منطقة "العلقمة" الاستراتيجية والحاكمة في أطراف المديرية (عزلة راسن) بعد ساعات من سيطرة الحوثيين عليها.
وجاء هذا التقدم بجهود ذاتية للأهالي في ظل غياب الإسناد العسكري وشكاوى من نقص الأسلحة والذخائر، وسط ضغوط ميدانية مستمرة؛ وتكتسب "العلقمة" أهمية بالغة لكونها تتيح التمركز في مرتفعات حاكمة ومراقبة وتأمين مناطق عميقة في مديريتي الشمايتين والوازعية.
الى ذلك اندلعت مواجهات مستمرة بين القوات الحكومية المسنودة بالأهالي وبين الحوثيين في جبل "نمان" ومنطقة "شريرة"، بالتزامن مع غارة جوية استهدفت مواقع للحوثيين في معسكر بمنطقة الجند.
في مأرب أحبطت القوات الحكومية محاولات هجومية وتسلل للحوثيين في الجبهة الجنوبية وعدة جبهات أخرى، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف مليشيا الحوثي، تخلل ذلك قصف ليلي متبادل.
كما استهدفت غارات جوية ليلية غرفة عمليات للحوثيين في معسكر "أم ريش" بمديرية الجوبة، إلى جانب قصف مدفعي وغارات بطائرات مسيرة طالت تجمعات وآليات عسكرية في عدة مناطق.
من جهة أخرى شهدت أطراف مديرية المضاربة والعارة بمحافظة لحج مواجهات متقطعة في عدة مواقع، وسط معلومات ميدانية تفيد بتعرض عدد من مسلحي الحوثيين للأسر.
التصنيف :
تقارير