سلّط معرض فني وحقوقي أُقيم في مدينة جنيف السويسرية الضوء على أوضاع حقوق الإنسان في اليمن، من خلال مجموعة من الأعمال التشكيلية والتوثيقية التي تناولت معاناة المدنيين والانتهاكات التي طالت حياتهم وممتلكاتهم.
وزار وزير حقوق الإنسان مشدل عمر، برفقة وكيل الوزارة نبيل عبدالحفيظ، المعرض المقام في ساحة الأمم المتحدة بالتزامن مع اجتماعات مجلس حقوق الإنسان، واطلع على الأعمال المقدمة ضمن مبادرة «قافلة الفن الثقافي الإنساني».
وتولت الفنانة التشكيلية الدكتورة ألطاف حمدي تقديم الأعمال المشاركة، التي حملت عنوان «ما هو كائن.. وما يجب أن يكون»، وجسدت من خلال الفن عدداً من القضايا الحقوقية المرتبطة بالوضع اليمني، بما في ذلك الألغام، وتجنيد الأطفال، واستهداف المناطق السكنية، وتدمير المنشآت التعليمية والمدنية.
وأكد وزير حقوق الإنسان، خلال الزيارة، أن توظيف الفن في عرض القضايا الإنسانية يتيح إيصال معاناة الضحايا إلى جمهور أوسع، خصوصاً في المحافل الدولية، مشيراً إلى أهمية استخدام الوسائل البصرية إلى جانب التوثيق الحقوقي في عرض الحقائق ومواجهة المعلومات المضللة.
كما شدد على أهمية إسناد الأعمال الفنية بالبيانات والإحصاءات الموثقة وترجمتها إلى لغات مختلفة، بما يعزز حضور القضية الحقوقية اليمنية على المستوى الدولي، داعياً إلى استمرار تنظيم المبادرات المشابهة في الفعاليات الدولية والإقليمية، دعماً للضحايا وجهود المساءلة والعدالة.
التصنيف :
المنوعة