في واقعة تكشف حجم الإفلاس التنموي، أعادت
مليشيا الحوثي الإرهابية افتتاح مئات المشاريع الخدمية والتنموية في محافظة حجة، والتي تم إنجازها وافتتاحها في عهد الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، ونسبتها زوراً إلى ما تسمى "ثورة 21 سبتمبر".
وأقدمت المليشيا على إعادة تدشين أكثر من 400 مشروع بكلفة تقارب 5.5 مليار ريال، بمشاركة منتحل منصب نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية المدعو محمد المداني، والقائم بأعمال وزير الزراعة المدعو عمار الكريم، ومحافظ المحويت حنين قطينة.
كما قامت بوضع حجر الأساس لأكثر من 160 مشروعاً آخر، بكلفة 2.6 مليار ريال، زعمت أنها تنفذ بجهود مجتمعية وحكومية في قطاعات تنموية وخدمية.
وأثار هذا التصرف موجة سخرية واستغراب واسعة في أوساط أبناء حجة، الذين أكدوا أن تلك المشاريع شُيدت خلال حقب الثمانينات والتسعينات وبداية الألفينات، ولا تمت بصلة لسلطة المليشيا.
ووفقاً لمصادر محلية، تعمدت المليشيا تثبيت لوحات وعبارات دعائية تزعم أن المشاريع نفذت في ظل ماتسمى "ثورة 21 سبتمبر"، في محاولة لتلميع نكبة اجتياحها للعاصمة صنعاء، التي دخلت تحت شعار خفض أسعار المشتقات النفطية، بينما كانت ترفع سعر جالون البنزين سعة 20 لتراً من 3000 ريال إلى 10500 ريال، مع رفع شامل لأسعار كافة السلع والخدمات، في أكبر عملية تضليل عاشها اليمنيون
التصنيف :
تقارير