إنذار مبكر (6): وحدة الأمن البحري: المواجهات في باب المندب ستطال السفن في البحر الأحمر:


وثقت وحدة الأمن البحري التابعة لمركز بي تي أو سي يمن للأبحاث والدراسات المتخصصة تحركات عسكرية لميليشيا الحوثي تمثلت في نقل منصات إطلاق صواريخ وعتاد حربي إلى مناطق ريفية قريبة من جبهات التماس السابقة على امتداد الساحل الغربي وتزامن ذلك مع اشتداد وتيرة المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية والميليشيا في محيط مضيق باب المندب.

وطبقا للبيانات والمعلومات التي نشرتها الوحدة فقد جرى نقل منصات الإطلاق والصواريخ إلى تمركزات عسكرية متاخمة لعزلة المعاصلة الواقعة غربي مديرية حيس وشمالي الخوخة فضلا عن مواقع بديلة في محيط قرية الجرفانية بمديرية اللحية شمال محافظة الحديدة وهي تحركات تعكس بوضوح مساعي الجماعة لتعزيز وجودها وقدراتها الصاروخية بالقرب من الممرات المائية الحيوية ورفع درجة التأهب القتالي في نطاق البحر الأحمر وباب المندب.

ورأت الوحدة التابعة للمركز أن إعادة نشر هذه المنظومات التسليحية بمحاذاة الشريط الساحلي بالتوازي مع استمرار المعارك البرية ينذر باحتمال انتقال رقعة التوتر إلى المسارات البحرية مع تصاعد مخاطر استهداف ناقلات النفط وسفن الشحن التجاري العابرة للبحر الأحمر وخليج عدن عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وحذر المركز البحثي من الآثار الخطيرة الناجمة عن استمرار التوتر الميداني حول مضيق باب المندب على سلامة خطوط الملاحة وطواقم سفن النقل البحري مطالبا بضرورة رفع مستوى المراقبة البحرية ومتابعة الأنشطة الصاروخية في القطاعات الساحلية بصفة دائمة مع تشديد تدابير الحيطة والحذر لحماية الملاحة الدولية من أي تهديدات طارئة.

وتندرج هذه التحركات الميدانية ضمن سياق يحاول فيه الحوثيون الترويج لسلامة الملاحة باستثناء الخطوط التابعة للمملكة العربية السعودية في حين يرجح التقرير إمكانية تبدل هذه السياسة تبعا للتطورات الميدانية الداخلية والضغوط الإقليمية والدولية المتغيرة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال