اجتماع عسكري حوثي إيراني في صنعاء يناقش تداعيات «فجر اليمن» وتقارير عن خيارات أسلحة محرمة:



​كشفت مصادر مطلعة عن عقد قيادات عسكرية رفيعة في مليشيا الحوثي اجتماعاً مغلقاً رفيع المستوى في العاصمة صنعاء، بمشاركة ضباط ارتباط من الحرس الثوري الإيراني، لبحث التداعيات الميدانية والعملياتية الناتجة عن عملية «فجر اليمن» التي تنفذها القوات الحكومية.

​ووفقاً لما نقله موقع «شيبا إنتليجنس»، ترأس الاجتماع رئيس هيئة الأركان لدى مليشياالحوثي يوسف المداني، بحضور رئيس هيئة الاستخبارات الحوثي عبدالله يحيى الحاكم (أبو علي الحاكم)، إلى جانب عدد من القادة العسكريين والضباط الإيرانيين.

​وتركزت المناقشات حول مستجدات المواجهات في الساحل الغربي وباب المندب والمخا، وتمدد العمليات العسكرية الحكومية في محافظات تعز، ومأرب، وصعدة، والبيضاء، وحجة، والجوف. 

وأقر المجتمعون حزمة إجراءات عاجلة لإعادة تعزيز الجبهات التي تواجه ضغوطاً متزايدة، لا سيما في تعز والشريط الساحلي.

​وأفادت المصادر بأن القيادات الحوثية طالبت الجانب الإيراني بتقديم دعم عسكري طارئ ومباشر لمواجهة الهجمات الحكومية، التي وصفوها بأنها تحظى بـ«دعم وتخويل دولي».

​وفي تطور لافت، كشف التقرير أن خيارات الدعم الإيراني المطروحة خلال الاجتماع تضمنت مناقشة إمكانية تزويد المليشيا بـأسلحة بيولوجية وقنابل كيميائية لاستخدامها كخيار ردع في حال اتسعت رقعة العمليات العسكرية الحكومية باتجاه المعاقل الاستراتيجية للجماعة في منطقتي الحديدة وصعدة.

​ويأتي هذا التحرك في ظل تغيرات ميدانية متسارعة تشهدها مختلف جبهات القتال عقب انطلاق عملية «فجر اليمن»، ممّا يدفع الجماعة لإعادة تقييم خططها ومواقفها العسكرية للمرحلة القادمة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال