مصر تطلب جلسة طارئة لمجلس النواب لتفويض الجيش دفاعاً عن الأمن القومي الخليجي والعربي:



أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جاهزية جمهورية مصر العربية لاتخاذ شتى التدابير والإجراءات التي قد تطلبها المملكة العربية السعودية لصون أمنها واستقرارها مشدداً على وقوف بلاده التام إلى جانب الأشقاء في منطقة الخليج العربي وموضحاً أن أي انتشار أو تحرك للجيش المصري يرتكز على العقيدة الدفاعية البحتة دون أي نوايا هجومية.

ودعا الرئيس المصري في هذا الإطار إلى التئام جلسة عاجلة وغير اعتيادية لمجلس النواب المصري لبحث منح المؤسسة العسكرية التفويض الدستوري اللازم للتدخل عند الاقتضاء بما يمنح الدولة مرونة التحرك الميداني لحماية العمق الاستراتيجي والأمن القومي للأشقاء العرب.

وجاءت تصريحات الرئيس المصري أثناء مشاركته اليوم السبت في مراسم تخريج دفعات عسكرية جديدة من مقر الأكاديمية العسكرية في العاصمة الإدارية الجديدة حيث أكد التزام بلاده الصارم والراسخ بحماية سلامة الأراضي الخليجية والتصدي لأي أخطار تمس سيادتها واستقرارها.

وجدد السيسي تأكيد ثبات التوجه المصري المساند لأمن واستقرار المنظومة الخليجية مبرزاً استعداد القاهرة التام للتعاطي الإيجابي والفوري مع كل ما ترتئيه الرياض لحفظ سيادتها وسلامة أراضيها ومنشآتها.

واستحضر الرئيس المصري في كلمته وقفة المساندة الأخوية التي أبدتها كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت تجاه مصر إبان أحداث عام ألفين وثلاثة عشر مشيداً بتدفق شحنات المشتقات النفطية والغاز والقمح دون قيود لتجاوز تلك المرحلة الدقيقة.

وتجسد هذه المواقف الرسمية المعلنة حرص القاهرة على صون قواعد التضامن العربي المشترك وتفعيل آليات التنسيق المتبادل لمجابهة التحديات الجيوسياسية والأمنية المتصاعدة التي تعصف بالمنطقة في الوقت الراهن.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال