من جبهات التخدير إلى معامل التصنيع.. اعترافات مجند فار تكشف حقيقة "حبوب الشجاعة" وخفايا التجارة الحوثية:



كشف مجند حوثي فار من جبهات القتال عن استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية لمواد مخدرة تضاف إلى وجبات مقاتليها لدفعهم لتنفيذ هجمات انتحارية واقتحامات دون وعي.

وقال المجند في تصريح خاص لـ "المشهد اليمني" إن قيادات المليشيا خدعتهم عبر توزيع حبوب مخدرة تحت مسمى "حبوب نشاط" و "مقويات" قبل تنفيذ أي هجوم.

وأوضح أن المشرف الحوثي المكنى "أبو علي الرازحي" كان يتولى توزيع تلك الحبوب على المقاتلين قبل عمليات الاقتحام أو الصمود في المواقع، موهماً إياهم بأنها مجرد فيتامينات تمنح القوة والشجاعة وتزيل الخوف، لافتاً إلى أن غالبية ضحايا هذه الحيلة هم من المجندين الأطفال.

وأضاف أن أغلب المقاتلين أصبحوا مدمنين على تلك الحبوب المخدرة إلى درجة فقدانهم القدرة على مغادرة الجبهات، حيث يعيشون حالة هيجان دائم ولا يشعرون بالتعب، ومع تكرار التعاطي يصبح المقاتل تابعاً بشكل كامل للمشرف الذي يزوده بها.

وأكد المصدر أن ما يظهر من شراسة في قتال عناصر المليشيا ليس شجاعة حقيقية، بل نتيجة تخدير مراكز الخوف في الدماغ، مما يدخل المقاتل في حالة هيجان وعدوانية تستمر لساعات حتى وإن كان مصاباً، وهو ما يفسر مقاطع الفيديو التي تظهر مقاتلين حوثيين يقاتلون بجنون رغم إصاباتهم البليغة.

ما هي "حبوب الشجاعة"؟

وبحسب تقارير يمنية وحكومية، فإن ما تسمى بـ "حبوب الشجاعة" هي مخدرات من نوع الكبتاجون Captagon ومشتقاته، وهي ذات الحبوب التي كانت تستخدمها تنظيمات داعش والنظام السوري السابق وحزب الله اللبناني.

1- الكبتاجون: وهو الاسم الدارج لمادة الفينثيلين، وهي منشط أمفيتاميني قوي يلغي الشعور بالخوف والتعب والجوع، ويجعل المقاتل قادراً على القتال لساعات طويلة دون نوم، كما يسبب هلوسة وعدوانية شديدة تدفعه للإقدام على العمليات الانتحارية وتسببت بتنفيذ عددا من المجندين الحوثيين جرائم قتل حتى باقاربهم بمن فيهم أحد الوالدين .الإسلام


2- البريجابالين Pregabalin:

 وهي حبوب هلوسة تم ضبط شحنات كبيرة منها في منفذ الوديعة قادمة من مناطق سيطرة الحوثيين، بلغت إحداها 15 ألف حبة وأخرى 5 آلاف حبة، وتستخدم كمخدر لتهدئة الخوف وتخدير المقاتل .

مصانع للمخدرات في صنعاء

وتشير تقارير الحكومة اليمنية إلى أن المليشيا حولت مصانع أدوية في صنعاء إلى معامل لإنتاج الكبتاجون بعد انهيار نظام بشار الأسد الذي كان يعد المورد الرئيسي لها، في محاكاة لنهج حزب الله اللبناني.أخبار اليمن

وبحسب الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، تمتلك المليشيا 93 مستودعاً للمخدرات في العاصمة صنعاء تدر عليها نحو 6 مليارات دولار سنوياً، وتتخذها سلاح حرب لتمويل عملياتها واستدراج الشباب.

وكانت صحيفة الاتحاد الإماراتية قد أكدت في تقرير سابق أن الجماعة الحوثية "اعتادت على استخدام حبوب الهلوسة لتخدير مقاتليها حتى يستمروا في القتال لفترات طويلة دون أن يشعروا".

وتحاول الميليشيا الحوثية بالاستمرار في القتال للتخلص من المدمنين الغير مرغوب فيهم وقامت مؤخرا بانشاء مراكز صحية لعلاج الإدمان في العاصمة صنعاء لعلاج المجندين الضباط التي لم تستغني عنهم وخاصة المشرفين

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال