إيران على صفيح ساخن: اتساع رقعة الاحتجاجات والسلطات تتجه إلى استخدام العنف:



اتسعت رقعة الاحتجاجات في إيران وازدادت عنفا، خلال أسبوع من انطلاقها، والتي جاءت على خلفية الأوضاع الاقتصادية في البلاد وسياسات النظام الحاكم. 

إذ بدأت الاحتجاجات من قبل التجار لكن سرعان ما انضم الطلبة والمعلمين، بينما شملت، ما لا يقل عن 25 مدينة، أغلبها في غرب وجنوب غرب البلاد، فيما شهدت العاصمة طهران مسيرات في أحياء عدة.

وأدت الاحتجاجات إلى وقوع ما لا يقل عن 10 قتلى، وإصابة أكثر من 44 محتجا بالرصاص، بينما أصيب عشرات آخرون بجروح وكدمات إثر الاعتداء عليهم من قبل القوات الأمنية، بحسب ما ذكرت وكالات إعلام إيرانية.

ما المطالب؟

في البداية، انطلقت الاحتجاجات بسبب التضخم المتصاعد وارتفاع الأسعار، حيث بدأت بإضراب تجار ما يعرف بـ”البازار الكبير” في العاصمة الإيرانية طهران، لكن سرعان ما تطورت إلى مطالب سياسية أوسع تنادي بتغيير النظام.

ورفع المحتجون شعارات تدل على الغضب من سياسة إيران الخارجية، والتي أدت إلى صرف موارد البلاد على حساب احتياجات داخلية، في وقت تمر فيه إيران بإحدى أخطر الأزمات الاقتصادية، إذ ظهرت شعارات مثل “لا غزة ولا لبنان، فلتكن حياتي فداء لإيران”.

كما نادى المحتجون بشعارات تدل على استيائهم من الأوضاع الداخلية في البلاد وحكم الرجل الواحد، إضافة إلى المطالبة بالحريات العامة والشخصية. إذ ردد المتظاهرون شعارات مثل “الموت لمبدأ ولاية الفقيه!”،”هذا العام ستسفك فيه الدماء، وسيُطاح بالسيد علي (خامنئي)”، “حرية حرية حرية”، و”لا للخوف، كلنا معا”.

بحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن الاحتجاجات تتسع وتزداد عنفا، بينما تحذر الشرطة الإيرانية من “انتفاضة مسلحة”. ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن متحدث باسم الشرطة قوله: “لن نسمح لأعداء هذا البلد بتحويل المظاهرات السلمية إلى اضطرابات وانتفاضات مسلحة وسنحمي الأمة والشعب حتى آخر نفس”.

ودعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي تمت الإطاحة به في ثورة 1979، إلى الاحتجاجات في العاصمة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال