نحو تضييق الخناق أكثر على إيران، يتجه الاتحاد الأوروبي هذه المرة من خلال إدراج الحرس الثوري على لائحة التنظيمات الإرهابية.
قبيل اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في التكتل كايا كالاس، إنها تتوقع توافقا شاملا لاتخاذ القرار.
وأضافت كالاس بالقول إن "القمع له ثمن".
وشددت المسؤولة الأوروبية على أن الحرس الثوري الإيراني سيعامل قانونيا كما يعامل تنظيم الدولة الإسلامية.
من جانبه، كشف وزير الخارجية الفرنسي عن دعم باريس الكامل لإدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب. فلا حصانة لمن يرتكب الجرائم، على حد تعبيره.
وبعد صمت طويل أعلنت إيطاليا دعمها للقرار، ووصف وزير خارجيتها ما يحدث في إيران بـ "المجازر التي لا يمكن تجاهلها".
وكان البرلمان الاوروبي صوت بأغلبية ساحقة، الأسبوع الماضي، على قرار يطالب بإدراج الحرس الثوري وقوات الباسيج وفيلق القدس على لائحة التنظيمات الإرهابية.
التصنيف :
الدولية