أعلنت السلطات الأفغانية، الأحد، مقتل 18 شخصا جراء غارات جوية باكستانية على مواقع شرقي البلاد، فيما قالت إسلام أباد إنها استهدف "معسكرات إرهابية".
واتهم بيان صادر عن الدفاع الأفغانية الأحد، باكستان بـ"انتهاك المجال الجوي الأفغاني، وشنها هجمات على مواقع مدنية".
وأضاف أن "عددا كبيرا من المدنيين قتلوا وجرحوا" في هجمات على منطقتي ننغرهار وباكتيكا شرقي البلاد.
وأدان البيان بشدة انتهاك سيادة أفغانستان، معتبرا أن "هجمات باكستان انتهكت القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار والقيم الإسلامية".
وأكد أن أفغانستان سترد "بشكل مناسب ومتزن" على باكستان في الوقت المناسب.
بدوره، قال مولوي فضل الرحمن فياض، المسؤول في المكتب الإقليمي للهلال الأحمر الأفغاني بننغرهار، في بيان، إن 18 شخصا قتلوا وأصيب عدد كبير جراء الهجوم الباكستاني.
فيما أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية الأحد، أنه في أعقاب الهجمات بالقنابل التي وقعت مؤخرا في البلاد، تم استهداف 7 مواقع وصفتها بأنها "معسكرات إرهابية" على طول الحدود مع أفغانستان.
وأفادت مصادر محلية تحدثت إلى قناة "طلوع نيوز" الأفغانية بأن الطائرات الحربية الباكستانية نفذت غارات في منطقة بارمال بولاية باكتيكا شرقي البلاد.
وتشهد باكستان هجمات مسلحة متكررة، لاسيما في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان (جنوب غرب) المحاذيين للحدود مع أفغانستان.
وتشن جماعات مسلحة تقول إنها تدافع عن حقوق المجموعتين العرقيتين البشتونية والبلوشية، هجمات ضد قوات الأمن والمدنيين.
وتتهم إسلام آباد "حركة طالبان باكستان" بالتمركز داخل الأراضي الأفغانية وتنفيذ الهجمات انطلاقا منها، فيما تنفي السلطات الأفغانية هذه الاتهامات.
أما في إقليم بلوشستان، فتبرز هجمات "جيش تحرير بلوشستان"، الذي يطالب بانفصال الإقليم عن باكستان، ومنح شعب البلوش حق إدارة هذه المنطقة.
التصنيف :
الدولية