البيضاء:: تصعيد حوثي جديد في رداع.. حصار خانق وحملة اختطافات واسعة تطال حي "الحفرة":


دفعت مليشيا الحوثي الايرانية، بتعزيزات قتالية وأمنية وعناصر استخباراتية إلى مدينة رداع بمحافظة البيضاء، في ساعات الاولى من فجر اليوم الاحد، لتوسيع حصارها الذي فرصته مساء السبت على حي الحفرة بالمدينة عقب اشتباكات دامية شهدها الحي اوقعت قتلى وجرحى في صفوف عناصر الحوثي والقبائل.

واكدت مصادر محلية توسيع الحصار ععل حي الحفرة ليشمل عدد من الشوارع والاحياء وصولا الى مداخل رداع الرئيسية، وان المدينة تشهد حملات مداهمات ومطاردات واشتباكات متقطعة بين قبائل رداع وعناصر الحزثيين، وسط حالة من الهلع والخوف في اوساط المدنيين.
ياتي ذلك بعد ان شهد حي الحفرة اشتباكات عنيفة بين حملة حوثية ومقاتلين من قبائل قيفة رداع وابناء الحي، ادت لمصرع قائد الحملة الحوثية واثنين من عناصره، فيما قتل الشاب عبدالله الحليمي واصيب الشاب عبدالله الزيلعي وطفلين أخرين من ابناء حي الحفرة.
وذكرت مصادر قبلية، ان الحوثيون دفعوا بأطقم وعربات عسكرية الى محيط الحي والشوارع الرابطة بينه وبين الأحياء المجاورة، ومنعت الدخول والخروج الى عدة مناطق مع تشديد الحصار على حي الحفرة،  ما تسبب بحالة ذعر ورعب وقلق في أوساط قاطنيه من الابرياء.
وفيما تشير الانباء الى نقتل الشاب الزيلعي متأثرا باصابته، تؤكد المصادر ان الاحداث الاجرامية التي تمارسها عناصر الحوثي بحق ابناء حي الحفرة، تاتي بعد محاولة حملة حوثية اختطاف الشاب محمد عبده الصباحي، من جوار مطعم حرض في الشارع العام، قبل أن تتطور الواقعة إلى مواجهات مسلحة أسفرت عن مقتل مشرف في الجماعة وإصابة آخرين، أعقبها انتشار كثيف لعناصر الحوثي في المدينة.
وحسب المصادر، اقدمت عناصر الحوثي على اختطاف 22  شابا من حي الحفرة، بعد ارسالها حملة كبيرة الى الحي، جرى نقلهم إلى سجن الأمن السياسي في مدينة البيضاء، حيث لا يزالون محتجزين حتى اللحظة، رغم المطالبات المجتمعية المتكررة بالإفراج عنهم، فيما تتصاعد التوترات على خلفية ذلك.
وتواصل عصابة الحوثي التنكيل بابناء حي الحفرة برداع والذي شهد اشتباكات بين الجانبين في يوليو 2025 قتل فيها والد الشاب القتيل في مواجهات امس عبدالله الحليمي.. سبق ذلك جريمة تفجير الحوثيين لعدد من منازل الحي فوق رؤوس ساكنيها  في مارس 2024، من النساء والأطفال في نهار شهر رمضان، في مشهد وثقته مقاطع فيديو وأدانته جهات حقوقية محلية ودولية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال