"في زمن الشدائد، يبرز الأبطال، ويتألق القادة. اللواء الركن محمد بن عبدالله القوسي، قائد جسور، وقلب شجاع، وروح لا تعرف اليأس.
تخلى عن زخارف الدنيا، ووضع نصب عينيه استعادة الجمهورية،ودحر عصابات الكهنوت بكل قوة واقتدار.
عزيمته كالجبل الأشم، ومعنوياته كالطود الشامخ، لاينام ولايترك احدا ينام.
يصنع القادة، ويعلم ويشرف، ويخطط ويدرب بكل إتقان وبراعة.
أشرف بنفسه على تدريب جيش، هذا الجيش هو من يستعيد الجمهورية ويدفن خرافة الولاية في مزبلة التاريخ، تحت قيادة الفريق أول ركن طارق صالح، فهو مستشاره الأول والملهم.
لقد دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وخلد اسمه في سجلات البطولة بحروف من نور.
له ترفع القبعات إجلالاً وإعجاباً. إلى اللواء الركن القوسي، نقول: أنت فخر لليمن، ونموذج للقائد الاستثنائي الذي لا يقهر. نحن معك، وسنقف معك حتى استعادة الجمهورية، ودحر الكهنوت بكل قوة وعزيمة وانتقام."
التصنيف :
كتابات واراء