الضالع.. مقتل شاب برصاص والده عقب عودته من الاغتراب والأمن يلقي القبض على القاتل بعد حصار استمر لساعات طويلة:



لقى شاب في العشرينيات من العمر حتفه، برصاص والده في أحدث جريمة عنف أسري تشهدها البلاد التي تسجل تزايداً مخيفاً في جرائم القتل العائلي.

وقالت مصادر محلية، إن شاباً يُدعى (عبدالله صالح ناصر هجان)، تعرض أمس الثلاثاء، لإطلاق نار من قبل والده فور وصوله إلى فناء منزله الواقع في قرية "حذاره" بمديرية الشعيب بمحافظة الضالع، قادماً من السعودية.

وأوضحت المصادر أن الأب باشر ابنه بطلقات ناريه في أجزاء من جسده أردته قتيلاً، دون معرفة الدوافع، فيما تحصن الجاني في المنزل حتى صباح اليوم.

هذا وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المدعو صالح هجان، المتهم بقتل نجله في مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، وذلك بعد حصار استمر لساعات طويلة انتهى بإجباره على تسليم نفسه دون وقوع مواجهات إضافية.

وقالت مصادر إن عملية القبض جاءت عقب انتشار أمني واسع حول منزل المتهم، الذي كان يتحصن داخله رافضًا تسليم نفسه، قبل أن تنجح الجهود في إنهاء الموقف وتأمين أفراد الأسرة الموجودين في المنزل.العرب وشعوب الشرق الأوسط

وتأتي هذه الخطوة بعد جريمة مروعة شهدتها قرية حذارة مساء 28 رمضان، حيث أقدم المتهم على إطلاق النار على نجله عبدالله ناصر هجان عقب عودته من المملكة العربية السعودية، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وبحسب المعلومات، فإن الحادثة لم تكن معزولة، إذ تكشف خلفياتها عن واقع طويل من العنف الأسري داخل المنزل، حيث أفادت شهادات محلية بأن الأب كان يمارس الاعتداء بشكل متكرر على أفراد أسرته، وسط غياب تدخل حاسم لوقف تلك الانتهاكات.

كما أشارت المعلومات إلى أن المتهم سبق أن تورط في واقعة قتل زوجته، والدة الضحية، في وقت سابق، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات واسعة حول أسباب عدم محاسبته حينها، وما إذا كان ذلك قد ساهم في تكرار المأساة.

وأثارت الجريمة موجة غضب واسعة في أوساط أبناء المنطقة، وسط مطالبات بتقديم المتهم للعدالة بشكل عاجل، واتخاذ إجراءات رادعة للحد من ظاهرة العنف الأسري التي قد تتحول إلى جرائم دامية في ظل غياب الردع.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال