أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الأسطول البحري الإيراني بات يرقد في قاع البحر بعد أن تم تدميره بشكل كامل.
مؤكدا أن ما لم تقم باستهدافه القوات الأمريكية في الداخل الإيراني هو عدد قليل جدا مما يسمى "سفن الهجوم السريع"، وذلك لكون الإدارة الأمريكية لم تعتبرها تهديدا يذكر لقواتها في المنطقة.
وشدد ترمب على أن أي اقتراب لهذه السفن السريعة من الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة سيواجه بالقضاء الفوري عليها.
موضحا أن أسلوب التعامل مع تلك القطع البحرية سيكون عبر "أسلوب التصفية" ذاته الذي تطبقه بلاده ضد تجار المخدرات، بما يعني الحسم العسكري المباشر دون تردد.
ومن جانبه، صرح وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، بأنه لم يعد بمقدور إيران إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد الضربات الأخيرة، لافتا إلى أن الرئيس ترمب يملك القدرة الكاملة على شل ما تبقى من هذه الإمكانيات.
إلا أنه "اختار الرحمة" في هذه المرحلة، وأضاف هيغسيث أن العمليات الأمريكية نجحت في قتل أعداد كبيرة من كبار القادة في إيران، كما كشف عن معلومات تفيد بأن "المرشد الجديد" للنظام مصاب ومشوه نتيجة الأحداث الأخيرة.
مؤكدا أن النظام الإيراني بات يعيش حالة من الانسداد، ولم تعد أمامه خيارات حقيقية للمناورة أو الرد.
وتأتي هذه التصريحات المتلاحقة لتؤكد إصرار واشنطن على إحكام قبضتها بعد المواجهات البحرية والجوية.
حيث رسم ترمب معالم المرحلة المقبلة بالتحذير من أي نشاط للزوارق الإيرانية السريعة بمحيط السفن الأمريكية، معتبرا أن مصيرها سيكون التدمير الشامل كما حدث مع بقية قطع الأسطول، وبذلك، تبرز لغة التهديد الأمريكية في ذروتها، سواء فيما يتعلق بالقيادة السياسية في طهران التي وصفت بالعجز والإصابة، أو بالقوة العسكرية التي يرى البيت الأبيض أنها قد شلت تماما، مع فتح الباب لتعامل أمني حازم يشبه تعامل أجهزة إنفاذ القانون مع العصابات الدولية.
التصنيف :
الدولية