في تطور قبلي يعيد ترتيب خارطة النفوذ والمواجهة، وجه الشيخ حمد بن فدغم بياناً مباشراً وهاماً من وسط “مطارح الكرامة” المحتشدة في منطقة الريان، كشف فيه عن آخر المستجدات والتطورات الراهنة المحيطة بالأحداث الأخيرة، معلناً فشل كافة المساعي نتيجة تعنت القيادي الحوثي المدعو “أبو علي الحاكم” وتواطؤ المدعو فارس مناع مع الأجندة الانقلابية للمليشيا، وهو ما دفع بقبائل مطارح الكرامة إلى اتخاذ خيارات استراتيجية لردع هذا الصلف وفرض معادلة ميدانية جديدة لحماية كرامتها وأرضها.
وجاء البيان الختامي الصادر عن الشيخ حمد بن فدغم شديد اللهجة ومصحوباً بإجراءات تصعيدية صارمة، حيث أعلن رسمياً قطع جميع الطرق والممرات الحيوية بشكل كامل أمام قبيلة سحار وكافة قبائل خولان بن عامر وجماعة فارس مناع، مؤكداً أن هذا الإجراء يمثل رداً حاسماً يقطع دابر أي محاولات حوثية لفرض الهيمنة، ويهدف بشكل مباشر إلى شل الحركة الاقتصادية والعسكرية للمدعو فارس مناع والمليشيات الإرهابية الداعمة له والتي تحاول العبث بأمن المنطقة.
وفي لفتة تعكس المسؤولية والالتزام القيمي لأبناء مطارح الكرامة، استثنى البيان بشكل قاطع المسافرين العُزّل والمواطنين الأبرياء الذين لا يديرون أي تجارة ولا يسوقون معدات النقل الثقيل التابعة لفارس مناع وجماعته، مؤكداً أن المعركة ليست مع المواطن البسيط وإنما مع الأدوات التخريبية الحوثية، وسط استنفار قبلي واسع وتأهب غير مسبوق من مقاتلي المطارح لفرض هذا القرار بقوة السلاح وإفشال أي تحركات للمدعو “أبو علي الحاكم” وأعوانه في المنطقة.
التصنيف :
المحلية