عملت معه خمس سنوات لم أكتب عنه مقال أو منشور إلا بعد أن غادر وزارة الأوقاف والإرشاد حتى لايقال أني أكتب خشية أو طلبًا لحاجة
د. مختار الرباش الهيثمي كالمطر حيثما وقع نفع
حينما قدمت جحافل المليش//يات الخـ.وتيه على مدينة عدن وثغر اليمن الباسم لم يتوارى كما توارى غيره بل ثبت هو والقادة الأبطال والجنود الأفذاذ من أبناء المدينة يدفعون بغي وظلم أسوأ جماعة عرفها التاريخ حتى تحررت #عدن
إذا لم نشيد بأمثال هؤلاء الرجال الأبطال الذين خبرتهم الميادين العسكرية والجبهات المتقدمة وماتزال الشظايا تسكن أجسادهم فبمن نشيد ؟!
وفقك الله أبا عمر
التصنيف :
كتابات واراء