أثارت صور متداولة من العاصمة صنعاء اليوم السبت، موجة غضب واسعة، بعد أن أظهرت إلصاق ميليشيا الحوثي لصور أربعة أطفال لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً، على أنهم من قتلاها في جبهات القتال.
وأظهرت الصور الملصقات التي كتب عليها "الشهيد غفران هاشم" و "الشهيد عبد الواسع معاذ عبدالله محمد السودي" و "الشهيد موسى عبدالله هزاع" و "الشهيد محمد خير الله"، وجميعهم من صغار السن، وحددت الميليشيا موعد تشييعهم اليوم السبت 19/9/2026 .
وتكشف هذه الحادثة مجدداً عن استمرار الميليشيا في تجنيد الأطفال والزج بهم إلى محارق الموت على حدود الصبيحة وباب المندب والساحل الغربي، بينما يعيش قادتها في مأمن.
ويرى حقوقيون أن هذه الصور دليل صارخ على جريمة تجنيد الأطفال التي ترتكبها الجماعة، حيث يزج بالأطفال في المعارك ليعودوا جثثاً في صناديق، فيما أبناء القيادات ينعمون بالحكم والامتيازات داخل صنعاء وخارجها.
وأعاد ناشطون نشر الصور بتعليق: "أطفال لا بارك الله بكم يا زنابيل صنعاء، أنتم تنعمون بالحكم وعيال الناس تسقط من أجل بقائكم"
التصنيف :
المحلية