يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين الموافق 13 يوليو، جلسة إحاطة مفتوحة حول الوضع في اليمن، ضمن بند "الحالة في الشرق الأوسط"، لمناقشة آخر التطورات السياسية والأمنية والإنسانية.
من المقرر أن يقدم الإحاطة مسؤول رفيع من إدارة الأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، حيث سيستعرض أمام أعضاء المجلس آخر مستجدات الملف اليمني، وجهود الأمم المتحدة الهادفة إلى دعم مسار السلام وإنهاء النزاع.
جاء عقد الجلسة بناءً على طلب البعثة الدائمة للجمهورية اليمنية لدى الأمم المتحدة، وبدعم من بعثتي مملكة البحرين والمملكة المتحدة لدى المنظمة الدولية، وفقاً للمعلومات المنشورة من مجلس الأمن.
من المتوقع أن تتطرق الإحاطة إلى المستجدات الأخيرة المتعلقة بالأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن، في ظل استمرار التوتر بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي، وتزايد المخاوف من انهيار الهدنة والعودة إلى التصعيد العسكري.
تأتي هذه الجلسة في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة جهودها لإحياء العملية السياسية، على الرغم من التحديات المتزايدة على المستويات الأمنية والاقتصادية والإنسانية، واستمرار تعثر مساعي التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع.
التصنيف :
الدولية